ميليت يعرب عن صدمته من خطف وتعذيب طفلتين في طرابلس

أعرب السفير البريطاني في ليبيا، بيتر ميليت، عن صدمته من خبر خطف واعتداء وتعذيب طفلتين قال إن عمرهما 4 و5 سنوات في العاصمة طرابلس، مطالبًا في تغريدة  عبر حسابه الشخصي بموقع «تويتر» السبت بتقديم الخاطفين إلى العدالة.

وتحدث موقع «فسانيا» الإلكتروني عن حادثة العثور على الطفلتين يوم 19 مارس الجاري، وقال إنهما فُقدتا مع شقيقتهما الصغرى ووالدتهما وصديقتها في سبتمبر العام الماضي بمنطقة غوط الرمان شرق تاجوراء قرب العاصمة طرابلس، وقد عُـثر على جثتي والدتهما وصديقتها، وبعد أسبوع عُـثر على شقيقتهما الصغرى قرب مستشفى الجلاء بطرابلس، ولم يعثر على الطفلتين اللتين كانتا معها يوم الخطف.

وتابع الموقع في سرد القصة: «بعد نحو 6 أشهر عثر على الطفلتين في مكب للقمامة قرب السفارة المصرية تبحثان عن أكل في حالة يرثى لها جرى الإبلاغ عنهما بمركز شرطة الأوسط ثم زاوية الدهماني، الذي بدوره قام بإحالتهما لنيابة تاجوراء بعد التعرف عليهما، واتضح أنهما يعودان لإحدى السيدتين اللتين وُجدتا مقتولتين بغوط الرمان في تاجوراء باعتبار الواقعة حصلت هناك».

ونقل الموقع عن جدتهما: «لقد وجدناهما في حالة يرثى لها ونفسيتهما مدمرة وأصبحتا عصبيتين جدًّا وعلى جسدهما آثار تعذيب، كلتاهما جسمها محروق بآثار السيجارة في قدميهما وفي أجنابهما وظهريهم، ولا يستطيعان المشي بطريقة سليمة والمعتادة، وقبل الاختطاف تعرضتا لحالة اغتصاب فلا تستطيعا الحديث بشكل جيد بعكس ما كانتا عليه قبل الاختطاف، فهما الآن دائمتا الصياح والبكاء وطلب الأكل بعصبية وتتصرفان في الأكل بطريقة غريبة جدًّا وشعرهما أصبح كالحجر يحتاج لقص بمقص غليظ. باختصار في حالة يرثى لها نفسيًّا وجسديًّا، ولا أستطيع وصفهما بعد أن كانتا تعجان حيوية ونشاطًا وطلاقة في اللسان وذكاء كغيرهما ممن في سنهما كأطفال، وسوف يتم عرضهما على الدكتور الشرعي».

وأضافت: «إن جدهما توفي بعد مقتل والدتهما واختفائهن بأسبوع من تأثير الصدمة».





المزيد من بوابة الوسط