تعزيز سلطة الجماعات المسلحة في الحلقة العاشرة من «ثورة واستياء»

نشرت «الوسط»، في عددها الـ 70، الحلقة العاشرة من سلسلة دراسات «ثورة واستياء»، وتحت عنوان «الجماعات المسلحة عززت سلطتها حتى أصبحت حاضرة في الانقسامات السياسية كافة»، أشار مضمون الحلقة إلى أن الاقتصاد السياسي لجنوب ليبيا ارتبطت فيه المصالح المالية بالتجارة غير المشروعة من خلال الانتماء العرقي والقبلي، وأشعل السيطرة على طرق التهريب بين ليبيا ودارفور وتشاد الصراع على بسط النفوذ في جنوب شرق الكفرة.

أما في العاصمة، فقالت الدراسات إن المصالح القبلية والطائفية السياسية تصارعت بسبب دوافع مالية تحت مسمى الخطاب الثوري، وكان للاشتباكات بين وحدات الزنتان والطوارق صلة بالسيطرة على طرق التهريب أكثر من الحماسة الثورية، كما حول استيلاء الإسلام السياسي على السلطة ميزان القوى في المنطقة الشرقية بعيدًا عن تحالف الفيدراليين، ومثلت وحدات مصراتة نصف الجماعات المسلحة، وزادت قليلاً على نصف الأسلحة الثقيلة، بما في ذلك أكثر من 800 دبابة.

لمطالعة الحلقة العاشرة من «ثورة واستياء» في جريدة «الوسط» اضغط هنا