مجلس الدولة: كوبلر أكد للسويحلي فتح تحقيق عاجل في «جرائم ضد الإنسانية»

قال المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الأعلى للدولة، إن مبعوث الأمم المتحدة ورئيس بعثتها للدعم في ليبيا، مارتن كوبلر، أكد لرئيس المجلس أن الأمم المتحدة «دعت محكمة الجنايات الدولية لفتح تحقيق عاجل في الجرائم ضد الإنسانية التي تم ارتكابها في بنغازي، لتحديد الجناة وملاحقتهم وتقديمهم للعدالة».

جاء ذلك خلال لقاء كوبلر مع رئيس المجلس الأعلى للدولة في طرابلس عبدالرحمن السويحلي، اليوم الأربعاء، الذي «تناول اللقاء سُبل دفع العملية السياسية في ليبيا، وجرائم الحرب والانتهاكات الإنسانية المرتكبة من قبل قوات عملية الكرامة في بنغازي، ومخاطر تصاعد العنف وخطاب الكراهية ومحاولات التصعيد العسكري في البلاد» بحسب ما نشره المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الأعلى للدولة عبر صفحته على موقع «فيسبوك».

وأعرب كوبلر خلال اللقاء «عن استمرار الأمم المتحدة في دعم الاتفاق السياسي ومخرجاته وتشجيع جهود الحوار والمصالحة الوطنية»، مشددًا «على رفض الأمم المتحدة فرض الرأي باستخدام العنف، وتنحية المجالس المنتخبة بالقوة، واعتبارها مخالفة صريحة لمبدأ التداول السلمي على السلطة».

ووصف كوبلر في تغريدة له عبر حسابه على موقع «تويتر» لقاءه مع السويحلي في العاصمة طرابلس بـ«المثمر»، موضحًا أن الاجتماع تركز «حول كيفية الدفع قدمًا في العملية السياسية».

من جانبه جدد السويحلي دعوته كافة الأطراف «لانتهاج الحوار والمصالحة الوطنية كسبيل وحيد للخروج من الأزمة الراهنة»، معلنًا «إدانته الشديدة جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الإنسان في بنغازي، ومحاولات التصعيد العسكري أو فرض الرأي بالقوة من قبل بعض مجموعات الأقلية».

وقال المكتب الإعلامي لرئيس المجلس الأعلى للدولة، إن السويحلي اعتبر «أن جميع هذه الأعمال يصب في اتجاه العودة إلى الديكتاتورية وحكم العسكر، وعرقلة الاتفاق السياسي وتقويض جهود السلام والتهدئة في ليبيا».