انخفاض الحركة المرورية في بني وليد جراء أزمة نقص البنزين

تشهد بني وليد منذ أيام أزمة نقص حادة في وقود البنزين، أثرت على سير الحياة في المدينة، حيث أصبحت الحركة المرورية في المدينة بسيطة جدًّا، فعند دخولك المدينة ترى طوابير طويلة من السيارات أمام محطات الوقود التي اضطر أكثرها لإغلاق أبوابه، فيما ينتظر المواطنون لعلهم يزوِّدون سياراتهم بالوقود وتنفرج الأزمة.

وأوضح أحد أصحاب هذه المحطات لـ«بوابة الوسط»، اليوم الأربعاء، أن هناك عدة أسباب لازدحام المواطنين عند محطات توزيع الوقود، مبينًا أن «بعض المحطات تبيع الوقود في السوق السوداء دون مراعاة الضمير والمواطنين»، منوهًا إلى أنهم على اتصال مستمر مع شركة البريقة لتسويق النفط وأنه من المتوقع أن تفرَج الأزمة خلال الأيام المقبلة.

المواطن عبدالله عبدالحفيظ، الذي التقته «بوابة الوسط» في إحدى المحطات ينتظر دوره لعله يزوِّد سيارته بالوقود، قال: «إن عددًا كبيرًا من أهالي بني وليد يزوِّدون سياراتهم بالوقود من مدينة ترهونة الأقرب إلى المدينة».

وأشار عبدالحفيظ إلى أن بعض المحطات تجلب الوقود ولكن ينفد بسرعة، وأوضح أن بعض المواطنين يقومون بشراء الوقود من السوق السوداء بأسعار مرتفعة، أي ضعف سعره الرسمي، ولا توجد بدائل لدى هؤلاء المواطنين.

كما يخشى بعض المواطنين أن توقف شركة خدمات النظافة العامة أعمالها بسبب النقص الحاد في الوقود، مما قد يتسبب في وقوع كارثة بيئية بالمدينة.

من جهته عقد المجلس المحلي بني وليد، خلال الأيام الماضية، عدة اجتماعات مع مشرفي محطات الوقود بالمدينة لمتابعة سير العمل فيها ومناقشة كيفية ضبط وتنظيم عملية توزيع الوقود.

كما اتفق الحاضرون بالاجتماع على إلزام المحطات بعدم تعبئة الخزانات الكبيرة بمادة البنزين وتحديد كمية معينة من وقود الديزل لكل فرد للحد من ظاهرة التهريب.

المزيد من بوابة الوسط