ليبيا في الصحافة العربية (الثلاثاء 21 مارس 2017)

تابعت الصحف العربية الصادرة صباح الثلاثاء الشأن الليبي مسلطة الضوء على مستجدات الساحة الليبية، وخاصة تحذير الأمم المتحدة من مواجهات عسكرية واسعة النطاق في ليبيا.

فإلى جريدة «الخليج» الإماراتية، التي نقلت تحذير الأمم المتحدة من مواجهات عسكرية واسعة النطاق في ليبيا، جرّاء التصعيد الخطر في جميع أرجاء البلاد الذي نتج عن تدهور الأوضاع الأمنية في طرابلس، والأحداث في مصراتة وبنغازي، في وقت أعلنت فيه الكتيبة 32 مشاة «القوة الثامنة» سابقًا انضمامها للقوات المسلحة الليبية في سبها.

ونقلت الجريدة عن المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر قوله: «أدعو جميع الأطراف إلى وضع ليبيا ووحدتها فوق مصالحهم الضيقة، وإن العنف وخطاب الكراهية والتنكيل بالجثث في ليبيا هو أمر غير مقبول على الإطلاق، لا بد من استعادة الهدوء فورًا، وينبغي احترام الهيئات المنتخبة والمثل الديمقراطية كما يجب حماية حرية التعبير».وبحسب الجريدة، فإن كوبلر ناشد المؤسسات الليبية الالتزام دفع الاتفاق السياسي إلى الأمام والإسراع في تنفيذ الترتيبات الأمنية التي تنص على انسحاب الجماعات المسلحة من العاصمة ونشر الجيش والشرطة. متابعًا: «لا تسمحوا للعنف على الأرض والتطرف بأن يسيّرا الأجندة».

كما أبرزت «الخليج» تصريحات من مصدر عسكري بالجيش الليبي لم تسمه، تأكيده القبض على نجل أحد الوزراء، كما نقلت تصريحات مسؤول بجهاز المباحث العامة بنغازي، قال فيها إن القوات الأمنية ألقت القبض على ثمانية مقاتلين من التنظيمات الإرهابية بينهم مصري الجنسية.

وتابعت الجريدة تصريحات مسؤولين من إيطاليا والاتحاد الأوروبي قالوا فيها إنهم مستعدون لإرسال معدات ومساعدات اقتصادية إلى ليبيا لمساعدتها في مكافحة تهريب البشر، مؤكدة نقلاً عن مصدر حضر اجتماع وزراء داخلية ثماني من دول الاتحاد الأوروبي قوله إن رئيس حكومة الوفاق فائز السراج تحدث إلى المجموعة خلف أبواب مغلقة «وطلب المزيد من المال والمعدات».وإلى جريدة «الشرق الأوسط»، ومقال للكاتب جبريل العبيدي، قال فيه إن «الجيش الليبي استطاع ورغم تدمير معسكراته وأنظمة الدفاع الجوي من قبل حلف الناتو العام ٬2011 ورغم تهالك وِقدم سلاحه الجوي٬ ورغم الحصار الدولي على تسليحه، كسب رهان الشعب بقبائله المختلفة ومجتمعه المدني٬ الذين راهنوا جميعًا على دولة مدنية يحميها جيش وطني غير مؤدلج».

وتابع الكاتب الليبي أن «انتصارات الجيش الليبي وسحقه الجماعات الإرهابية٬ وآخرها تلك التي تسللت صحبة تنظيم القاعدة بقيادة المدعو مختار بن مختار٬ الذي هو الآخر سعى إلى احتلال الهلال النفطي الليبي٬ والسيطرة على منابع النفط؛ ليتمكن «القاعدة»٬ وبتوجهات من الإرهابي المختبئ أيمن الظواهري٬ من الحصول على منابع وموانئ النفط لتمويل مشروعاتها الإرهابية٬ في محاكاة لما فعله «داعش» خلال فترة تمددها قبل أن يقطع قرنه».

كاتب ليبي: «هناك تأكيدات على تواطؤ إيطالي ودعم لوجيستي للتشويش على رادارات الجيش الليبي٬ وتعطيل منظومة الملاحة»

وأشار إلى أن «هناك تأكيدات على تواطؤ إيطالي ودعم لوجيستي للتشويش على رادارات الجيش الليبي٬ وتعطيل منظومة الملاحة٬ بل قام ضباط إيطاليون بزيارة قاعدة الجفرة٬ حيث مقر هذه الجماعات٬ وهناك دعم سياسي من بعض الدول الأوربية الأخرى٬ وسكوت عن أعمال هذه الجماعات الإرهابية٬»، بحسب الكاتب.

وأكد أن «المحاولة الفاشلة لجماعة الإخوان السيطرة على الهلال النفطي٬ كانت خطوة استباقية منها لكسب واقع تفاوضي جديد٬ وقلب المعادلة التفاوضية٬ ولكن رهانها على ميليشيات متعددة الهوى٬ سرعان ما فشل وذهبت ريحه٬ وخسرت الجماعة٬ وكعادتها٬ في ظل وجود قيادات من المراوغة والإصرار عليها منذ أكثر من 80 عامًا٬ هي العمر الافتراضي للجماعة٬ التي لم تنجح فيه في تحقيق أي هامش من «العدالة»٬ ذلك الشعار الذي ترفعه دائمًا أحزابها مقرونًا بصفة «مثالية» كالبناء والتنمية والإصلاح والحرية صفات لم تعمل بها يومًا ولا في نيتها العمل بها٬ سوى أنها شعارات جوفاء».

المزيد من بوابة الوسط