زعماء القبائل يطالبون من واشنطن بمشاركة سياسية أوسع

اختتم وفد زعماء القبائل، والقيادات النسائية الليبية من «الحراك الوطني من أجل ليبيا» السبت، زيارتهم إلى الولايات المتحدة بدعوة الأمم المتحدة.

وأضاف الوفد، في بيان نُشر عبر صفحة «مجمع ليبيا للدراسات المتقدمة»، أن الزيارة جاءت بهدف «اتخاذ نهج متوازن في عملية السلام الليبية يحترم التركيبة السكانية للدولة، ويعزز التعاون مع القبائل وممثلي المدن والمجتمع المدني».

وأشار إلى أنه عقد سلسلة من الاجتماعات «الاستراتيجية» هذا الأسبوع في مدينتي نيويورك وواشنطن، بما في ذلك الاجتماعات التي عقدها الوفد مع مسؤولي الأمم المتحدة، وممثلي الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، ووزارة الخارجية الأميركية.

وقال الشيخ العبيدي: «إن (الحراك الوطني من أجل ليبيا) يلتزم بالعمل مع جميع الليبيين من أجل الحفاظ على النسيج الاجتماعي وإعادة اللحمة له، والتغلب على العقبات التي تعترض السلام الدائم والمصالحة».

ويقول شيخ قبيلة «العبيدات» في المنطقة الشرقية رئيس «الحراك الوطني من أجل ليبيا» الشيخ فرج العبيدي، إن زعماء القبائل طالبوا مجلس الأمن الدولي بالنظر في ما إذا كانت «بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا» قد اتخذت نهجًا متوازنًا، وكيفية ضمان مشاركة سياسية أوسع في المستقبل.

وأضاف: «إن الوفد دعا إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لدراسة الوضع في البلاد»، متابعًا: «نحن واثقون من أن رسالتنا وصلت، وأن الليبيين سوف تتاح لهم فرص أفضل في المستقبل للمشاركة في الانتقال بالبلاد إلى مرحلة الأمن والسلام والاستقرار».

وانتهى العبيدات قائلاً: «إن شيوخ القبائل يرون أن الإرادة السياسية للشعب الليبي يجب أن تُحتَرم من قِبل جميع الأطراف، وأن الشعب وحده له الحق الأصيل في اختيار قادته».

يشار إلى أن «الحراك الوطني من أجل ليبيا» تم تأسيسه «لتلبية الحاجة الماسة» إلى المصالحة والاستقرار، ومنع التطرف في المناطق القبلية الريفية في البلاد، ويضم كافة قبائل ليبيا.