المجموعة الرباعية تطالب بتوحيد إدارة مؤسسة النفط.. وتدين أحداث طرابلس

طالبت المجموعة الرباعية «جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة»، جميع الأطراف الليبية بضرورة الحفاظ على بنية ليبيا التحتية الاقتصادية والنفطية، مشددة على ضرورة وجود مؤسسة وطنية للنفط موحدة ومؤهلة تضطلع بكامل مسؤولياتها على كافة منشآت النفط في ليبيا.

وشددت المجموعة، خلال اجتماع بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية في القاهرة، على أن «نفط ليبيا وثرواتها القومية يجب أن تستخدم لصالح كافة الليبيين ويجب أن تمر من خلال الآليات الليبية الشرعية».

ودانت المجموعة «كافة حالات العنف بما في ذلك الهجمات المسلحة في الهلال النفطي التي بدأت 3 مارس»، مطالبة بالوقف الفوري للعمليات العسكرية والتخفيف من حدة الوضع وحاجة كافة الأطراف إلى الامتناع عن اتخاذ أية تدابير من شأنها أن تؤدي إلى تفاقم الموقف على الأرض.

وأعربت أيضًا عن قلقها البالغ إزاء التصاعد الأخير للعنف في طرابلس، مطالبة المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني ببسط سيطرته على الوضع الأمني في كافة أنحاء المدينة؛ وفقًا لأحكام الاتفاق السياسي الليبي.

وشددت المجموعة الرباعية على أنه «لا ينبغي لهذه التطورات أن تقوِّض الخطوات الهامة التي اتخذتها الأطراف الليبية، والتي دعمتها الجهود الدولية والإقليمية، لصياغة توافق عريض وشامل في اتجاه تنفيذ الاتفاق السياسي الليبي».

وأعادت المجموعة الرباعية التأكيد على التزامها بالعمل معًا بشكل متناسق وتكاملي لدفع العملية السياسية التي تقوم الأمم المتحدة بتسهيلها لتنفيذ الاتفاق السياسي الليبي، والذي يظل يوفر الإطار لتسوية شاملة، ودعم المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني المعترف به دوليًا اتساقًا مع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وقال البيان الختامي للاجتماع أن الأمم المتحدة ومعها الأعضاء الآخرين في المجموعة الرباعية ستظل على استعداد لدعم أي آلية شاملة يتفق عليها أصحاب المصلحة الليبيين وتكون ممثلة وقادرة على حل القضايا العالقة.

وقررت المجموعة الرباعية القيام بجهود مشتركة لدعم هذه العملية من خلال تشجيع كافة أصحاب المصلحة الليبيين على الانخراط، بحسن نية، في حوار سياسي بنّاء وشامل لمعالجة القضايا الجوهرية حتى يتسنى تنفيذ الاتفاق السياسي الليبي بالكامل.

وعقدت جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة اجتماعًا بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية اليوم السبت؛ لمناقشة الوضع في ليبيا وتعزيز سبل التنسيق بغية دفع العملية السياسية ومساندة ليبيا في عملية انتقالها الديمقراطي.

وشارك في الاجتماع أحمد أبوالغيط أمين عام جامعة الدول العربية، وجاكايا كيكويتي الممثل الأعلى للاتحاد الأفريقي إلى ليبيا، وفيديريكا موغيريني الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية، ومارتن كوبلر الممثل الخاص لسكرتير عام الأمم المتحدة ورئيس بعثة الدعم الأممية في ليبيا.

ورحبت جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة بمشاركة الاتحاد الأوروبي في الاجتماع وقررت توسيع الترويكا التي أُنشئت فيما بين المنظمات الثلاث 25 أكتوبر 2016 وتشكيل مجموعة رباعية من المنظمات الأربع لتنسيق جهودها ووضع مقاربة دولية وإقليمية تكاملية لمساندة ليبيا في معالجة التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية التي تواجهها.

المزيد من بوابة الوسط