السراج والسويحلي في إيطاليا بعد غدٍ الإثنين

تتحرك السلطات الإيطالية بشكل سريع في اتجاه مؤازرة سلطات طرابلس سياسيًا، حرصًا على المساعدة في احتواء المتاعب الحالية المسجلة في العاصمة الليبية، إذ تستقبل روما بعد غدٍ الاثنين رئيسي المجلس الرئاسي ومجلس الدولة فائز السراج وعبدالرحمن السويحلي، المشاركين في اجتماع مجموعة الاتصال بين دول المتوسط حول الهجرة.

وشهدت عدة مناطق بالعاصمة طرابلس خلال اليومين الماضيين اشتباكات مسلحة بين عدد من التشكيلات استخدمت فيها الأسلحة المتوسطة والثقيلة، مما أثار تظاهرات في العاصمة انضم لها أمس آلاف المواطنين المطالبين بخروج «الميليشيات» والتضامن مع مدينة بنغازي، معلنين التأييد للجيش والشرطة والمشير خليفة حفتر.

ويجري رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج محادثات في مقر رئاسة الحكومة الإيطالية، صباح الاثنين، مع باولو جنتليوني رئيس الوزراء، إذ قالت الحكومة الإيطالية إن السراج سيكون على رأس وفد ليبي رسمي يضم وزير الخارجية محمد الطاهر سيالة، ووزير الداخلية العارف الخوجة.

وفي اليوم نفسه يلتقي عبدالرحمن السويحلي رئيس مجلس الدولة، في أول زيارة رسمية له إلى دولة أوروبية رئيس مجلس الشيوخ الإيطالي بيترو غراسو، في قصر جوستينياني في روما.

ويشارك الوفد الليبي وكبار المسؤولين الإيطاليين باجتماع مجموعة الاتصال بين دول المتوسط حول الهجرة، والتي تضم عددًا من دول جنوب أوروبا إلى جانب الجزائر وتونس وليبيا.

ويأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه الضغوط داخليًا على الحكومة الإيطالية بشأن خبراتها في ليبيا، إذ طالب حزب «خمسة نجوم» أكبر الأحزاب المعارضة في البلاد رسميًا بسحب الدبلوماسيين الإيطاليين من طرابلس، وبدء قنوات اتصال مع كل الأطراف الليبية.

ووعد الحزب بتنظيم مؤتمر يضم فرقاء الأزمة الليبية كافة في حال فوزه بانتخابات يونيو المقبل.