كوبلر: أحداث طرابلس تشكل تهديدًا خطيرًا لسلامة المدنيين

عبّر مبعوث الأمم المتحدة رئيس بعثتها للدعم في ليبيا، مارتن كوبلر، عن قلقه إزاء الاشتباكات الجارية في مناطق بالعاصمة طرابلس.

وقال كوبلر عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»: «قلق جدًا إزاء الاشتباكات الجارية في المناطق المكتظة بالسكان في طرابلس، والتي تشكل تهديدًا خطيرًا لسلامة المدنيين».

وأشار مبعوث الأمم المتحدة في ليبيا إلى أنه «حزين جدًا لما ورد من تقارير حول ضحايا مدنيين، بينهم فتاة في عمر الخمسة عشر عامًا واستهداف مستشفى وقناة تلفزيونية»، داعيًا إلى ضرورة «عدم المساس بسلامة المدنيين تحت أي ظرف».

وكان رئيس مجلس النواب المستشار عقيلة صالح طالب المجموعات المسلحة في طرابلس بوقف القتال بشكل «فوري»، وبارك تحرك الحكماء في طرابلس لفض النزاعات المسلحة للحفاظ على المدنيين والممتلكات العامة والخاصة في العاصمة، كما طالب القوات المسلحة الليبية وكل الجهات الأمنية الشرعية بالقيام بدورهم المنوط بهم تجاه الأحداث في مدينة طرابلس ونواحيها.

وفي وقت سابق قالت مصادر محلية أكدت أن قوة «الردع الخاصة» و«كتيبة ثوار طرابلس» اقتحمتا فندق ريكسوس والقصور الرئاسية صباح الأربعاء، وتمكنتا من طرد كتائب تابعة لـ«حكومة الإنقاذ» برئاسة خليفة الغويل التي انسحبت باتجاه حي صلاح الدين جنوب طرابلس.

وانضم إلى قوات «كتيبة ثوار طرابلس» «قوة الردع» ومقرها قاعدة معيتيقة وقوة «الأمن المركزي» المتمركزة في حي أبوسليم، ليصبح المشهد هو معركة الحسم بين المجموعات المسلحة المحسوبة على حكومة الوفاق، والمجموعات الأخرى المحسوبة على «حكومة الإنقاذ».

ويعيش سكان الأحياء القريبة من منطقة الاشتباكات حالة من الهلع بسبب تواتر أصوات القصف بشدة، في غياب أي معلومات رسمية عما يحدث في مدينتهم.

المزيد من بوابة الوسط