مراسلون بلا حدود والمركز الليبي لحرية الصحافة يشكلان خلية أزمة لمساعدة صحفيي قناة «النبأ»

أعلنت منظمة مراسلون بلا حدود والمركز الليبي لحرية الصحافة في بيان صحفي مشترك، اليوم الأربعاء، عن تشكيل خلية أزمة تضع على عاتقها مساعدة صحفيي قناة «النبأ»، معلنين شجبهم للاعتداء على مقر القناة بإحدى ضواحي طرابلس مساء أمس الثلاثاء.

وأعربت المنظمتان في بيانهما المنشور عبر صفحة المركز الليبي لحرية الصحافة على موقع «فيسبوك» عن قلقيهما من نشر قائمة بأسماء العاملين في المحطة التلفزيونية على الإنترنت، معتبرًا أن ذلك «قد يُعرض صحفييها للخطر ويهدد سلامتهم بشكل كبير».

وأكد البيان توقف قناة «النبأ» عن البث «بعد أن أقدمت إحدى ميليشيات غرب ليبيا على حرق مقرها الواقع في ضواحي طرابلس». مشيرًا إلى أن المجموعة المسلحة التي هاجمت مقر القناة «نشرت الأسماء الكاملة للعاملين في المحطة الفضائية بعد سرقة قائمة تُظهر تفاصيل القسم الذي يعمل فيه كل واحد منهم وقيمة رواتبهم».

وأضاف البيان أن نشر هذه القائمة «أثار سيلاً من التعليقات الحاقدة في حق الصحفيين الذين باتوا يجدون أنفسهم عرضة للخطر إلى حد كبير». منبهًا إلى أنه «وأمام هذا الوضع قامت مراسلون بلا حدود والمركز الليبي لحرية الصحافة بوضع رقم هاتفي رهن إشارة صحفيي القناة حتى يتمكنوا من الاتصال به طلبًا للدعم في حالات الطوارئ».

ونقل البيان عن رئيسة التحرير في منظمة مراسلون بلا حدود، فيرجيني دانغل، قولها «نحن ندين بشدة هذا الحريق والإفصاح عن أسماء موظفي القناة ونشر معلوماتهم الشخصية بهدف الإضرار بهم»، مؤكدة على «جميع أطراف النزاع» بضرورة جعل السلامة الجسدية للصحفيين العاملين في الأراضي الليبية أولوية قصوى».

وأشار البيان إلى أن «هذا العمل الإجرامي لقي إدانة من مدير المركز الليبي لحرية الصحافة، محمد نجم، الذي قال في هذا الصدد: «نحن قلقون على السلامة الجسدية للعديد من الصحفيين بعد نشر القائمة التي سُرقت أثناء الهجوم، ونطلب من السلطات في طرابلس العمل على حمايتهم».

ووضعت منظمة مراسلون بلا حدود والمركز الليبي لحرية الصحافة خلية أزمة مشتركة لمساعدة الصحفيين العاملين في قناة النبأ. وطالبت صحفيي القناة بالاتصال على الرقم (00218910200231) أو عبر البريد الإلكتروني:(afn@rsf.org).

المزيد من بوابة الوسط