هيئة الرقابة الشرعية بمصرف الأمان تدعو إلى كشف المتورطين في حرق مبنى الفرع الرئيسي

دعت هيئة الرقابة الشرعية بمصرف الأمان، الجهات المسؤولة والمواطنين إلى العمل على كشف جريمة حرق المبنى الرئيسي للمصرف في منطقة قرجي بالعاصمة طرابلس، ورد الحقوق إلى أصحابها.

واستنكرت الهيئة في بيان أصدرته، ونشر عبر صفحة مصرف الأمان على موقع «فيسبوك» اليوم الأحد، «أشد الاستنكار ما قام به البعض.. من الإقدام على حرق الفرع الرئيسي لمصرف الأمان» مؤكدة حرمة هذا العمل.

وقالت الهيئة في بيانها: «مما لاشك فيه أنه ضرر واضح بمصالح الناس، واقتصاد بلادنا الذي يعاني الكثير من الأزمات». منوهة إلى أن «ما لا يعلمه الكثير من الناس أن مصرف الأمان بصدد فتح فرع للصيرفة الإسلامية».

وأكدت هيئة الرقابة الشرعية بمصرف الأمان أنها «تعكف الآن على دراسة كل العقود والنماذج وتقوم بتعديلها بما يتوافق مع الشرع الحكيم».

واعتبرت الهيئة أنه «لا يفرح بمثل هذا العمل المشين إلا جاهل بالشرع أو بالواقع، أو عدو لنفسه ولبلده وأهله» مرجحة أن يكون «من قام بذلك له أهداف أخرى كالتضييق على الناس في معاشهم، والتنغيص عليهم في حياتهم وزعزعة أمن البلاد، واستغلال هذه الحادثة وغيرها لتحقيق مآرب سيئة دنية».

ولا تزال الطريق الرئيسية التي تربط بين الضاحية الغربية للعاصمة طرابلس ومركز المدينة على مستوى قرجي مغلقة اليوم الأحد لليوم الخامس على التوالي، بعد الاشتباكات التي وقعت يوم الأربعاء الماضي بين جماعة مسلحة تتولى حراسة مصرف الأمان الرئيسي بقرجي ومسلحين من سكان المنطقة إثر مقتل أحد سكان الحي، ما تسبب في اختناقات مرورية كبيرة في الطرق الموازية.

وكان مبنى مصرف الأمان تعرض لإصابات مباشرة بخمس قذائف صاروخية نوع «أر بي جي» قبل أن تأتي عليه النيران، خلال تلك الاشتباكات التي اندلعت إثر قيام مجموعة من ثلاثة عناصر تابعين للجماعة التي تحرس مقر المصرف بملاحقة أحد سكان الحي في العشرينات من عمره وأطلقوا عليه النار أمام بيته ليفارق الحياة متأثرًا بجروحه.

المزيد من بوابة الوسط