قفل طريق قرجي لليوم الخامس واستمرار حالة الاحتقان بين سكان المنطقة

لا تزال الطريق الرئيسية التي تربط بين الضاحية الغربية للعاصمة طرابلس ومركز المدينة على مستوى قرجي مغلقة اليوم الأحد لليوم الخامس على التوالي، بعد الاشتباكات التي وقعت يوم الأربعاء الماضي بين جماعة مسلحة تتولى حراسة مصرف الأمان الرئيسي بقرجي ومسلحين من سكان المنطقة إثر مقتل أحد سكان الحي، ما تسبب في اختناقات مرورية كبيرة في الطرق الموازية.

وكان مبنى مصرف الأمان تعرض لإصابات مباشرة بخمس قذائف صاروخية نوع «أر بي جي» قبل أن تأتي عليه النيران، خلال تلك الاشتباكات التي اندلعت إثر قيام مجموعة من ثلاثة عناصر تابعين للجماعة التي تحرس مقر المصرف بملاحقة أحد سكان الحي في العشرينات من عمره وأطلقوا عليه النار أمام بيته ليفارق الحياة متأثرًا بجروحه.

ويؤكد شهود عيان أن هذه الكارثة التي انتهت بمقتل الشاب كان سببها شجار «لا مبرر له» تطور بسرعة إلى استخدام السلاح وإراقة الدماء.

ولاحظ مراسل «بوابة الوسط» في طرابلس اليوم الأحد استمرار تمركز مسلحين من سكان الحي لا تتجاوز أعمار معظمهم العشرين عامًا في الطريق الرئيسية أمام مصرف الأمان الذي أضحى أثرًا بعد عين بسبب التهام النيران لطوابقة العشرة، وفي الطرق الجانبية وعند مداخل ومخارج الحي التي تم إغلاقها بسواتر ترابية وخرسانية منذ الأربعاء الماضي، وسط حالة من الاحتقان والترقب لما قد تسفر عنه مفاوضات قالت بعض المصادر إنها تجري بين جهات أو أفراد لم يكشف عن هويتهم لحلحلة الوضع الذي يخشى أن يتفجر في أية لحظة.

وقال أحد سكان الحي الذي رفض الكشف عن هويته إن المفاوضات تدور حول عدة أمور من بينها إخلاء أفراد هذه الجماعة المسلحة القادمة من خارج طرابلس لمقر «نادي الطفل» في المدينة الرياضية بطرابلس غير بعيد عن مقر مصرف الأمان والذي تتخذ منه مقرًا دائمًا لها.

وقال مغردون على مواقع التواصل الاجتماعي إن عائلة الشاب الذي سقط خلال هذه الأحداث المأساوية قررت رفع دعوى قضائية ضد مصرف الأمان الذي استعان بجماعة مسلحة وُصفت بأنها «غير شرعية» لتأمينه.

المزيد من بوابة الوسط