الجمالي: الصخيرات جمّع الليبيين.. ولا يمكن التفكير في حل آخر

قال مبعوث جامعة الدول العربية إلى ليبيا، صلاح الدين الجمالي، إن «اتفاق الصخيرات، جمّع الشعب الليبي، ومهما تحدثنا عن نقصانه وعدم كفايته، لكنه اليوم قاعدة لكل حوار سواء كان سياسيا أو غير سياسي»، متابعا: «لايمكن أن نفكر في حل آخر، أو يمكننا القول أن الأمور ستزداد صعوبةً، وسندخل في دوامة الفراغ».

ووصف الجمالي وفقا لـ«أكي» الإيطالية، اليوم الجمعة، سحب مجلس النواب لاعترافه بالاتفاق السياسي وتجميد الحوار، بأنه «رد فعل انفعالي»، على خلفية الأحداث المتتالية في منطقة الهلال النفطي.

وأعرب الجمالي عن أنه، كمبعوث لجامعة الدول العربية، عن آمانيه «بألا يطول هذا التصرف الانفعالي»، وقال «أتمنى ألا يستمر البرلمان في قراره هذا ويتجاوزه».

وأشار إلى أن «المنطقة الشرقية بصفة خاصة، وليبيا بصفة عامة، تمر بمرحلة دقيقة نوعاً ما، خاصة بعد الهجوم على الهلال النفطي، بعد الاستقرار الذي شهده تصدير النفط واستفادة الشعب الليبي منه، حيث ارتفع حجم التصدير من 200 ألف إلى حوالي 700 ألف برميل في اليوم، فهذا خلق جواً مكهرباً ومقلقاً خاصةً في منطقة الهلال النفطي، مانتج عنه قرار مجلس النواب الليبي».

وتساءل الجمالي: «إذا كنّا اليوم نتخاصم على موانئ النفط، فكيف يمكننا أن نواصل حديثنا عن السلم في ليبيا؟، الذي هو أهم من موانئ النفط؟»، ورأى أنه «يجب أن تكون موانئ النفط تابعة للدولة الليبية الرسمية».

ومضي يقول: «الهدف ألا تكون المعركة معركة غنائم بقدر ماهي معركة سلام، فلا أدري لما هذه المعركة طالما أن الموانئ النفطية كانت تحت المؤسسة الوطنية للنفط، وبرأيي أن حكومة الوفاق لا تحتاج للموانئ النفطية لتقوية موقفها، فهي تحظى بالاعتراف الدولي».

وتطرق الجمالي إلى الحديث عن المبادرة التونسية المصرية الجزائرية، وقال: «تونس تحتضن الحراك السياسي الليبي، وهناك اجتماعات دائمة للأطراف الليبية فيها، مشيرا إلى أن الفكرة هي أن تجمع الجهود وتطلق مبادرة مشتركة».

وانتهي الجمالي قائلا: «جاءت المبادرة، التي تقدم بها الرئيس التونسي، (الباجي قائد السبسي) التي اشتهرت بالمبادرة الثلاثية، وهي مدعومة من جامعة الدول العربية وهدفها ليس فرض أي أفكار على الليبيين، بل تجميعهم حول نقطة محددة وهي كيف نستطيع أن نضع حيّز التنفيذ اتفاقية الصخيرات، لأن اتفاقية الصخيرات هي المرجعية لهذه المبادرة».

المزيد من بوابة الوسط