الخوجة يدعو «الإنتربول» إلى إعادة فتح مكتبها في طرابلس

دعا المفوض بوزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني، العارف الخوجة، الأمين العام للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (إنتربول)، مينغ هونغوي، إلى إعادة فتح مكتب المنظمة في العاصمة الليبية طرابلس.

جاء ذلك خلال اجتماع الخوجة مع الأمين العام للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول) في باريس، مساء أمس الأربعاء، بحضور كل من رئيس المنظمة جوردن شتوك والمدير التنفيذي للإنتربول تين مورس، ومندوب ليبيا لدى المنظمة.

وقال مكتب الإعلام الأمني بوزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني إن الخوجة رحب في بداية الاجتماع بمسؤولي المنظمة الدولية، وأثنى على الجهود التي تبذلها المنظمة لتعزيز التعاون الأمني، خاصة في ما يتعلق بمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة بجميع أشكالها وصورها.

وقدم الخوجة خلال الاجتماع لمحة موجزة عن الوضع الأمني في ليبيا، والجهود التي تبذلها وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني، في سبيل استقرار واستتباب الأمن، في كافة ربوع ليبيا، وفق مكتب الإعلام الأمني عبر صفحة الوزارة على «فيسبوك».

ودعا الخوجة خلال الاجتماع القائمين على المنظمة لإعادة تفعيل نشاط المنظمة في ليبيا من جديد، مؤكدًا أن «وزارة الداخلية الليبية على استعداد كامل للتعاون في هذا الجانب، وتفعيل دور المكتب المركزي الوطني للإنتربول بالعاصمة الليبية طرابلس، وذلك للدور الإيجابي الذي تلعبه ليبيا بهذه المنظمة».

ونوه مكتب الإعلام الأمني بوزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني إلى أن «نشاط مكتب الشرطة الدولية الجنائية بالعاصمة الليبية طرابلس متوقف منذ فترة طويلة نظرًا للظروف الأمنية».

ونقل المصدر أن الأمين العام للإنتربول، مينغ هونغوي، عبر عن سعادته بلقاء الخوجة، وأكد أن المنظمة «على استعداد للتعاون مع ليبيا في كافة المسائل الأمنية، وعلى الأخص مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة».

وأوضح هونغوي أن الإنتربول «يدرس حاليًّا إمكانية إقامة دورات تدريبية وذلك لتدريب وتأهيل بعض الضباط الليبيين في هذا الشأن»، مشيرًا إلى أن المنظمة ستقوم خلال المدة المقبلة «بإرسال وفد للتنسيق والتشاور في هذا الخصوص، وذلك بغرض إعادة تفعيل العمل بالمكتب المركزي بطرابلس وتحسين أدائه».

كما نوه مكتب الإعلام الأمني بوزارة الداخلية في حكومة الوفاق الوطني، إلى أن الاجتماع كان فرصة سانحة لتبادل وجهات النظر حول العديد من القضايا المتعلقة بالجانب الأمني.

المزيد من بوابة الوسط