بوتفليقة: بؤر التوتر بدول الجوار تغذي الإرهاب في الجزائر

أرجع الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة سبب نشاط الإرهاب في بلاده إلى عدم استقرار دول الجوار، حيث يشكل تحديًا أمنيًا يغذي بقايا التنظيمات المسلحة، على حد قوله.

وقال بوتفليقة في رسالة بمناسبة إحياء اليوم العالمي للمرأة، قرأتها نيابة عنه وزيرة البريد وتكنولوجيات الإعلام الجزائرية «إن الانتصار النهائي على مخاطر الإرهاب والجريمة العابرة للحدود يتطلب تجنيد جميع المواطنين ويقظتهم، وكذلك المواطنات اللواتي أناشدهن مرة أخرى اليوم للتكفل بهذا الدور الوقائي حفاظًا على أبنائهن وعلى وطنهن».

وفي إشارة إلى توتر الوضع الأمني في ليبيا ومالي المجاورتين، أوضح بوتفليقة في هذا المجال أن «بؤر التوتر وعدم الاستقرار في جوارنا والتي عشش فيها الإرهاب والجريمة العابرة للحدود يشكلان تحديًا أمنيًا ما يزال قائمًا في بلادنا».

وأبرز الرئيس الجزائري هذا الوضع المضطرب في دول الجوار في التحدي الذي «يغذي بقايا الإرهاب التي ما تزال تطأ أرض الجزائر، وتستهدف أرواح وممتلكات شعبها الباسل الذي اختار المصالحة بغية الخروج بالأمس من سعير المأساة الوطنية».

وتعلن وزارة الدفاع الجزائرية بشكل شبه يومي عن مصادرة أسلحة وإحباط محاولات تسلل عبر الحدود الشرقية مع مالي والنيجر وليبيا، وقامت قبل أيام بإنشاء قاعدة عسكرية قرب الشريط الحدودي الجنوبي للبلاد لرصد تحركات الإرهابيين والمهربين.

المزيد من بوابة الوسط