كوبلر: العالم أشاد بشجاعة النساء الليبيات

قال المبعوث الأممي إلى ليبيا، مارتن كوبلر، إن العالم أشاد بشجاعة النساء الليبيات عندما وقفن متحدات وبلا خوف في مواجهة الحظر على السفر الذي منعهن من السفر خارج ليبيا.

واعتبر كوبلر في بيان أصدره بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، اليوم الأربعاء، أن ما تطالب به النساء اليوم سوف يشكل مستقبل الفتيات الصغيرات والأجيال القادمة في ليبيا؛ للتمتع بحياة خالية من الخوف والعنف والصراع والتمكن من الحصول على التعليم والتكنولوجيا والمعرفة. فلا يمكن الادعاء بوجود دولة ديمقراطية حديثة دون مشاركتهن الكاملة والفعالة في المبادرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

وأضاف المبعوث الأممي في بيانه «لقد قدمت النساء الليبيات مساعدات حيوية للأشخاص المتأثرين بالنزاعات المسلحة، وهو أمر تم الاعتراف به خارج حدود البلاد. إن النساء الليبيات في غالب الأحيان هن الأكثر تأثرًا بالنزاع، فالنساء والفتيات الليبيات هن الأكثر عرضة للاختطاف والاعتداء الجسدي وأشكال العنف الأخرى».

وأشار كوبلر إلى أن اليوم العالمي للمرأة هذا العام يركز على أن نحقق تمثيلاً متساويًا (50-50) للنساء والرجال في أماكن العمل بحلول العام 2030، بما في ذلك في مناصب اتخاذ القرار في مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني. وستظل الأمم المتحدة دائمًا ملتزمة بدعم المرأة الليبية وتمكينها كطرف فعال في تحقيق السلام في ليبيا.

ويتمحور الموضوع الرسمي الذي حددته الأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للمرأة في 8 مارس 2017 حول تناصف الكوكب (50-50) بحلول العام 2030. إذ أن عالم العمل آخذ في التغير، وذلك ينطوي على آثار كبيرة على المرأة. فمن ناحية هنالك العولمة والثورة التكنولوجية والرقمية والفرص التي توجدها، ومن ناحية أخرى ثمة تنامٍ في الطابع غير الرسمي للعمل وعدم استقرار سبل العيش والدخل والسياسات المالية والتجارية الجديدة والآثار البيئية، ولا بد من معالجة جميع هذه القضايا في سياق التمكين الاقتصادي للمرأة.

وذكر المبعوث الأممي إلى ليبيا بتبنّي مجلس الأمن القرار (S/RES/1325) بشأن المرأة والسلام والأمن في 31 أكتوبر 2000. ويؤكد القرار الدور الهام للمرأة في منع النزاعات وحلها، وفي مفاوضات السلام وبناء السلام وحفظ السلام والاستجابة الإنسانية وفي إعادة البناء بعد انتهاء النزاعات، ويشدد على أهمية مشاركة المرأة على قدم المساواة والانخراط التام في جميع الجهود الرامية إلى صون وتعزيز السلام والأمن.

المزيد من بوابة الوسط