«خارجية الموقتة» تدين «صمت المجتمع الدولي» على هجوم الهلال النفطي‎

دانت وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الموقتة ما أسمته بـ«صمت المجتمع الدولي، وعلى رأسه الدول المدعية المحافظة على استقرار وأمن ليبيا إزاء الاعتداءات المتكررة على منطقة الهلال النفطي».

واستنكرت الوزارة في بيان لها بأشد العبارات الهجوم «الإرهابي»، مطالبة المجتمع الدولي وعلى الأخص الأمم المتحدة بضرورة رفع الحظر المفروض على تسليح الجيش الليبي، لـ«تمكينه من الدفاع عن الشعب الليبي ومقدراته ليس لصالح ليبيا فقط ولكن لصالح المجتمع الدولي بأسره».

وعبرت الخارجية عن تعجبها من «سرعة صدور بيانات التهديد والوعيد من بعض القوى العربية، عندما استعادت القوات المسلحة الليبية الهلال النفطي من سيطرة الميليشيات الإرهابية» التي «عطلت الإنتاج والتصدير لأكثر من عامين، دون أن تصدر إدانة واحدة من قبل هذه القوى ضد الميليشيات التي أوشكت أن تشرف بالشعب الليبي على حافة المجاعة».

وقالت «إن الشعب الليبي سيظل يقف صامدًا وصابرًا وملتفًا حول قيادته الشرعية المتمثلة في مجلس النواب والحكومة الموقتة المنبثقة عنه، والوثوق صفًا واحدًا وراء قواته المسلحة وقياداتها الرشيدة»، وأنه «لن يسمح لمن يريدون الوصول بالشعب إلى مرحلة النفط مقابل الغذاء مهما كان حجم التضحيات وجسامتها». وفق البيان.

وكان سفراء كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لدى ليبيا دانوا «بقوة» التصعيد وأعمال العنف في منطقة الهلال النفطي، ودعوا إلى وقف فوري لإطلاق النار في المنطقة.

وشدد السفراء الثلاثة في بيانهم على «الحاجة الملحة لقوة عسكرية وطنية موحدة تحت إمرة مدنية من أجل الحفاظ وتأمين الرخاء لكل الليبيين»، مجددين التأكيد على «الحاجة للاحتفاظ بالبنية التحتية للنفط وعمليات إنتاجه وتصديره تحت السيطرة الحصرية للمؤسسة الوطنية للنفط، التي تعمل تحت سلطة وإشراف حكومة الوفاق الوطني».

المزيد من بوابة الوسط