وقفة احتجاجية لأعضاء هيئة التدريس بجامعة بني وليد

نظم أعضاء هيئة التدريس بجامعة بني وليد، صباح اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية للتنديد بالأحداث التي شهدتها كلية الاقتصاد بالجامعة خلال اليومين الماضيين، حيث عبَّر أعضاء هيئة التدريس في بيانهم عن استيائهم من الأوضاع الأمنية السيئة التي تمر بها الجامعة.

وذكر البيان أنه «نظرًا لما تمر به الجامعة من اختراقات وتجاوزات من بعض الطلاب، الأمر الذي أوصل هذه الأحداث إلى أن يتم الاعتداء على عضو هيئة التدريس داخل الحرم الجامعي، وما كان ذلك ليحدث لولا غياب الرادع القانوني نتيجة لغياب السلطة المختصة بتطبيق اللوائح والقوانين، وسلبية المجتمع في وضع حد لهذه الظواهر التي استشرت بيننا، ولا تمثل قيم وأخلاق المجتمع العربي الليبي المسلم».

وأضاف البيان أن «الاعتداء على هذه الشريحة من المجتمع يمثل اعتداء على مؤسسة تقدم خدمة لجميع أفراده»، منبهًا إلى أن «انتشار هذه الظاهرة ووصولها إلى هذا الحد غير المحتمل قد يترتب عليه عرقلة هذه المؤسسة العلمية عن أداء وظيفتها المناطة بها، الذي ستكون نتائجه وخيمة على كل فرد من أفراد هذه المدينة وضواحيها، خاصة العاجزين عن تعليم أبنائهم في المناطق الأخرى».

ودعا أعضاء هيئة التدريس في بيانهم «كافة المسؤولين بمدينة بني وليد وأفراد المجتمع للقيام بالمهام الموكلة إليهم للتصدي لمثل هذه الظواهر واستنكارها والتعاضد لمحاربتها وتقديم يد العون للجامعة لأداء وظيفتها على الوجه المطلوب وفقًا للتشريعات النافذة لحماية هذه القلعة العلمية من عبث العابثين ولكي لا يتم تكرار مثل هذه التصرفات غير المسؤولة التي نتج عنها، إضافة إلى الضرر الذي تعرض له عضو هيئة التدريس، إتلاف بعض المنقولات بالجامعة، التي تعتبر ذات قيمة مادية ولها دور أساسي في سير العملية التعليمية داخل الجامعة».

يشار إلى أن جامعة بني وليد علقت الدراسة بكافة كلياتها حتى إشعار آخر وذلك على خلفية التوترات الأمنية التي وقعت بكلية الاقتصاد بالجامعة الأحد الماضي، بعد أن قامت مجموعة من الطلاب بتخريب منظومة الدراسة والامتحانات والتعدي بالضرب على بعض الموظفين، مما تسبب بتلف المعدات والأجهزة الإلكترونية الخاصة بمنظومة الطلبة بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بالجامعة.