كتاب وسياسيون وإعلاميون ونشطاء يؤبنون الراحل إدريس المسماري في أربعينيته

احتضنت القاعة الشرقية بالجامعة الأميركية (المقر القديم) في ميدان التحرير وسط القاهرة، أمس الأحد أمسية تأبينية للكاتب والناشط السياسي الراحل، إدريس المسماري، لمناسبة مرور 40 يومًا على وفاته، وسط حضور عديد أصدقاء الكاتب من الكتاب والصحفيين والسياسيين ونشطاء المجتمع المدني، وبعض أفراد عائلته.

وتصدرت منصة القاعة لوحة شخصية (بورتريه) للمسماري بريشة الرسام المخرج الصحفي المصري محمد رضا، في حين أدار الأمسية الكاتب أحمد الفيتوري صديق ورفيق المسماري إبان عشرية السجن في الثمانينات، وتناوب على إلقاء الكلمات، كل من المحامي الدكتور جمعة عتيقة والكاتب محمد عقيلة العمامي، الذي قرأ شهادة للناشط رضا بن موسى، صديق المسماري ورفيقه في السجن بطرابلس، والشاعر الليبي خالد مطاوع، الذي قرأ نصوصًا شعرية لإدريس المسماري، ورئيس تحرير جريدة «الوسط» بشير زعبيه، والروائي أحمد الفيتوري الذي تلا كلمة بعثها رئيس تحرير موقع «ليبيا المستقبل» حسن الأمين، والكاتبة المصرية هالة محمد، والمستشارة نعيمة جبريل، والفنان الرسام محمد رضا، والإذاعي زهير البرعصي الذي قرأ ورقة الدكتور علي عبد اللطيف حميدة المقيم في الولايات المتحدة، والناشطة في المجتمع المدني الزهراء لنقي، التي ختمت الكلمات بمداخلة تلت فيها مقطعًا من رواية لوالدها، وتحدثت عن بعض المواقف والجوانب الإنسانية في شخصية إدريس المسماري.

وتميزت الأمسية أيضًا بحضور عدد من الشخصيات السياسية الليبية، بينهم مندوب ليبيا لدى جامعة الدول العربية السفير صالح الشماخي، ورئيس تحالف القوى الوطنية، محمود جبريل، الذي قدم درعًا تكريمية لعائلة الراحل إدريس المسماري تسلمته ابنته، ليبيا إدريس المسماري، ونائب رئيس المجلس الوطني الانتقالي سابقًا المحامي عبد الحفيظ غوقة، ونائب رئيس المؤتمر الوطني سابقًا المحامي الكاتب جمعة عتيقة، والسفيرعاشور بوراشد، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة «الوسط» الإعلامية محمود شمام، والسفير الليبي لدى هولندا بريك سويسي.

وفي ختام الحفل كشف الروائي الليبي أحمد الفيتوري عن ثلاث دروع كان تركها لديه الراحل إدريس المسماري، بأسماء الراحلة فريحة البركاوي والراحلة الناشطة بالمجتمع المدني انتصار الحصائري، والصحفية نصيب كرناف.

وقال الفيتوري إن إدريس المسماري خصص هذه الدروع بنية تكريم الشهيدات الثلاث «ولكن القدر حال دون أن يقدمها الراحل لأسرهن بنفسه»، وتسلمت الدروع نيابة عنها، كل من الناشطة الزهراء لنقي والحقوقية نيفين الباح، والمستشارة نعيمة جبريل.

وتوفي الكاتب والناشط السياسي رئيس هيئة دعم وتشجيع الصحافة، ورئيس تحرير مجلة «عراجين»، إدريس المسماري، في 24 يناير الماضي، عن عمر ناهز الستين عامًا، في أحد مستشفيات القاهرة بعد تعرضه لجلطة في العضلة الأمامية للقلب، ودُفن في مسقط رأسه بمدينة بنغازي.