اللجنة المصرية المعنية بليبيا تجدد دعوتها للحوار والحل التوافقي

اجتمعت اللجنة الوطنية المصرية المعنية بليبيا برئاسة رئيس أركان القوات المسلحة الفريق محمود حجازي، لمناقشة آخر تطورات الوضع في ليبيا، وجهود استئناف الحوار بين الليبيين.

وفيما لم تطرق اللجنة إلى الاشتباكات التي تشهدها منطقة الهلال النفطي في ليبيا، أكدت أن الحل السياسي التوافقي المبني على الاتفاق السياسي الليبي هو السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الحالية بشكل يحفظ حرمة الدم الليبي، ويصون مقدرات الشعب.

وتعرضت منطقة الهلال النفطي، الجمعة، لهجوم نفذته قوات ما يُسمى «سرايا الدفاع عن بنغازي»، التي سيطرت على مناطق بن جواد ورأس لانوف والسدرة وصولاً إلى العقيلة، وأقامت لها أمس بوابة أمنية غرب رأس لانوف.

واعتبرت اللجنة المصرية، في بيان لها أورده الناطق العسكري المصري على صفحته بـ «فيسبوك» اليوم الإثنين، أن أمام الليبيين فرصة تاريخية «لامتلاك زمام المبادرة والذهاب إلى طاولة الحوار وصولاً إلى توافق ليبي يقطع الطريق على محاولات التدخل الخارجي في شؤون البلاد ويرفع المعاناة عن الشعب الليبي العريق».

وأعربت عن تقديرها لتجاوب كل المؤسسات الوطنية الليبية مع جهود التسوية، خاصة الاجتماعات التي يعقدها كل من مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة في ليبيا هذا الأسبوع لتسمية ممثليهم في اللجنة المشتركة التي سبق الاتفاق على تشكيلها في الاجتماعات التي عقدت مؤخرًا في القاهرة.

كما أعربت عن تطلعها لمواصلة عملها لدعم جهود اللجنة المشتركة فور تشكيلها، وبالتعاون مع الأمم المتحدة، للتوصل لحل توافقي يرتضيه الشعب الليبي، ينهي الأزمة الحالية، ويفتح الباب أمام مرحلة يسودها الأمن والاستقرار في ليبيا.

 

المزيد من بوابة الوسط