تحالف القوى الوطنية: ندين الهجوم على الهلال النفطي.. ومقاطعة الحوار دعوة صريحة للاقتتال

دان بيان تحالف القوى الوطنية الهجوم على المؤسسات والمنشآت النفطية في منطقة الهلال النفطي وسط البلاد، معتبرًا أن مقاطعة الحوار من قبل من يناط بهم تقديم الحلول السياسية هي «دعوة صريحة لمزيد من الاقتتال والانزلاق نحو حرب الجميع ضد الجميع».

وجاء في بيان التحالف الصادر اليوم الأحد، والمنشور عبر صفحته على موقع «فيسبوك»: «نتابع في تحالف القوى الوطنية بقلقٍ وأسفٍ بالغيْن مسار الأحداث الأخيرة في منطقة الهلال النفطي.. وندين الهجوم على المنشآت والمؤسسات النفطية وتعريض المصدر الوحيد لعيش الليبيين للخطر».

كما دان تحالف القوى الوطنية بـ«أشد عبارات الإدانة الاستعانة بالعناصر المسلحة الأجنبية»، معتبرًا أن ذلك الأمر «يعد شرعنة واقعية للتدخل الخارجي ودعوة لمن لم يتدخل بعد أن يتدخل».

وقال التحالف: «إن الأطراف الخارجية سواء التي ساعدت ودعَّمت العدوان أو التي غضّت الطرف عنه تخطيطًا وتنفيذًا، ترويضًا لأطراف ليبية للحوار، كلها تغامر وتدفع بالبلاد إلى حافة حرب أهلية شاملة، وهو ما يعد جريمة ضد الليبيين».

واعتبر التحالف أن «مقاطعة الحوار من قِبل من يُناط بهم تقديم الحلول السياسية، لا يعد فقط جهلاً وتجاهلاً لدورهم المحوري في هذه الفترة، بل يعتبر ذلك دعوة صريحة لمزيد من الاقتتال والانزلاق نحو حرب الجميع ضد الجميع».

وأضاف أن «متخذي القرار سواء الذين انتُخِبوا أو الذين نُصِّبوا أو نَصَّبوا أنفسهم، جميعًا يشاركون بوعي أو دون وعي في حرب بالوكالة بأيادٍ ليبية ضحاياها ليبيون يُعَدُّ المنتصرُ فيها خاسرًا». مشيرًا إلى أن «توازن القوى على الأرض كان العنصر الغائب في الصخيرات، فأدى إلى ضعف مخرجاتها، وعدم إدراك أن توازن القوى على الأرض يجب أن يستثمر سياسيًا قد يكلف باهظًا».

ودعا تحالف القوى الوطنية في ختام بيانه الليبيين «جميعًا للاصطفاف لمكافحة كل عناصر الاٍرهاب وداعميه داخليًا وخارجيًا»، مشددًا على أن «دعم الجيش الوطني وجهود توحيده قضية يجب أن تجمع كل أبناء هذا الوطن».