المسماري: 9 قتلى و11 مصابًا بصفوف الجيش في أحداث الهلال النفطي

قال الناطق باسم القيادة العامة للجيش الليبي العقيد أحمد المسماري، اليوم السبت، إن القوات المسلحة الليبية فقدت 9 قتلى و11 مصابًا في الاشتباكات التي جرت في منطقة راس لانوف، لافتًا إلى أن القوات رصدت دخول «27 آلية مسلحة إلى منطقة الجفرة ووصلت الصحراء باتجاه الهلال النفطي».

واتهم المسماري، خلال مؤتمر صحفي للإعلان عن تفاصيل معركة الهلال النفطي، عدة جهات بالاشتراك في الهجوم على منطقة الهلال النفطي، قائلاً: «رصدنا تحالفًا ضد القوات المسلحة للاستيلاء على الهلال النفطي».

المسماري: اجتماع ضم القاعدة والإخوان والسويحلي للهجوم على الهلال النفطي

وتابع المسماري، إن الأجهزة «رصدت اجتماعات عُقدت في عدة مدن، من بينها طرابلس ومصراتة، آخرها اجتماع حضره قاعدة من تنظيم القاعدة، وجماعة الإخوان المسلمين، وعبدالرحمن السويحلي، وبعض شخصيات محسوبة على المجلس الرئاسي؛ للتحضير للهجوم على منطقة الهلال النفطي»، على حد قوله.

وأضاف أن القوات المسحلة الليبية رصدت دعمًا من منطقة سبها لا تعلم تابعيتها»، لافتًا إلى أن «27 آلية مسلحة دخلت إلى منطقة الجفرة ووصلت الصحراء باتجاه الهلال النفطي».

وتابع: «رصدنا الليلة البارحة عدة معطيات تدل دلالة قاطعة عن وجود تحالف ضد القوات المسلحة في هذه المعركة».

قوات الجيش نفذت 9 أهداف رئيسية و6 أهداف فرعية، من بينها قصف تجمع للآليات أمام فندق راس لانوف، وتمركز للقوات التشادية

وعن تفاصيل الاشتباكات أمس قال المسماري إن قوات الجيش نفذت 9 أهداف رئيسية و6 أهداف فرعية، من بينها قصف تجمع للآليات أمام فندق راس لانوف، وتمركز للقوات التشادية.

وأشار إلى أن سلاح الجو قصف الليلة البارحة منظومة دفاع جوي تستعمل ضد القوات الليبية، مخصصة لحماية القوات البرية عند التقدم، حيث تم تدمير 5 عربات من هذه المنظومة.

وأضاف أن «القوات لديها حساسات خاصة بالردارات يتم قصفها بالصورايخ المضادة للردادرات، الليلة البارحية بدأت تصل وحدات إسناد الرئيسية تحولت من قوات إسناد إلى قوات رأس حربة».