الأمن يغلق مسجدًا بشحات بسبب خلاف بين سلفيين وصوفيين

أغلقت الأجهزة الأمنية في مدينة شحات بمنطقة الجبل الأخضر شرق البلاد، مسجد المدينة بسبب شجار وقع بين مشايخ صوفية وسلفية على أمام وخطيب الجمعة.

وأوضح شهود عيان أن شخصًا لم يتمكن من معرفة انتمائه للطرفين أخرج سلاحًا بين المصلين، ما أدى إلى دخول قوة أمنية التي قبضت عليه وخرجت المصلين وأغلقت المسجد.

وتعد هذه الحادثة هي الثالثة على التوالي، حيث نشب شجار بين الجانبين سابقًا بسبب قرار رئيس مكتب الأوقاف والشؤون الإسلامية بشحات بتكليف الشيخ حمدي بوشيبه إمامًا وخطيبًا لمسجد المدينة المنورة، الأمر الذي لاقى رفضًا من قبل مشايخ الصوفية.

وبحسب مصادر «الوسط» في منطقة الجبل الأخضر لم تشهد المساجد الخطبة التي قررتها هيئة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالحكومة الموقتة حول «العلمانيون ومحاولتهم إفساد المرأة المسلمة»، وذلك على خلفيّة موجة الرفض والاحتجاج التي قادها نشطاء المجتمع المدني على قرار الحاكم العسكري بمنع المرأة من السفر إلى الخارج دون محرم مرافق.

ووصفت الهيئة، في بيان وقَّعه مدير إدارة شؤون المساجد بالهيئة حمد عيسى أبو دويرة، معارضي القرار بـ«العلمانيين»، كما وصفت الانتقادات التي وجهت للقرار بـ«الحملات الشعواء على الدولة ومؤسساتها، ومنها ما يتعلق بحقوق المرأة في الإسلام».

وأصدر الحاكم العسكري (درنة - بن جواد)، اللواء عبدالرازق الناظوري، قرارًا في 16 فبراير الجاري يقضي بمنع سفر «الليبيات دون سن الستين إلى خارج البلاد من غير محرم»، موضحًا أن القرار جاء «لدواعي المصلحة العامة للحد من السلبيات التي صاحبت سفر النساء الليبيات إلى الخارج». ولاقى هذا القرار موجة انتقادات واسعة من قبل نشطاء وسياسيين.