قنصو لـ«بوابة الوسط»: سنخصص 200 مليون لكل بلدية.. ومشروعات بقيمة ملياري دينار

أكد المفوض بوزارة الحكم المحلي في حكومة الوفاق الوطني بداد قنصو، أن المجلس الرئاسي سيخصص «200 مليون دينار» لكل بلدية، إضافة إلى تنفيذ مشروعات تنموية بقيمة «ملياري دينار» في مختلف بلديات ليبيا، متوقعًا التغلب على الصعوبات التي تواجه الوزارة والبلديات خلال العام 2017 من خلال الميزانيات المخصصة لها بعد أن كانت في السابق نحو 150 مليون دينار.

وقال قنصو في تصريحات إلى «بوابة الوسط» اليوم الخميس، إن وزارة الحكم المحلي في حكومة الوفاق الوطني «تعمل في ظروف صعبة جدًّا» لكنها ستتابع «آلية صرف الأموال المخصصة للبلديات» مشيرًا إلى أن «هناك ملاحظات لبعض التجاوزات لبعض البلديات في عملية الصرف»، مبينًا أن «المبالغ التي صُرِفت للبلديات هي مخصصة للباب الثاني، ولكن الوزارة تتابع بشكل دقيق أوجه الصرف».

التعامل مع المنظامت الدولية
وبشأن كيفية تعامل وزارة الحكم المحلي مع المنظمات الدولية العاملة في مجال تأهيل كوادر البلديات، قال قنصو: «إن المنظمات الدولية قبل حكومة الوفاق كانت تعمل بكل أريحية في ليبيا دون أية شروط ولا رقابة، لكن الآن الوزارة نظمت عمل المنظمات الدولية، مشترطة أن تكون مسجلة رسميًّا في وزارة الخارجية، ونحن نتعامل مع وزارة الخارجية، وأي منظمة لا يكون لها سجل في وزارة الخارجية لا نتعامل معها».

وأشار قنصو إلى أن وزارة الحكم المحلي وقَّعت قبل شهر من الآن «ورقة تفاهم» مع منظمة اليونيسيف حول الشباب والطفل والمرأة في ليبيا «وجرى تخصيص ثلاثة ملايين يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم الشباب في ليبيا، إضافة إلى أن هناك دورات خُصِّصت من منظمات دولية من أجل رفع مستوى وكفاءة عمداء وأعضاء وموظفي البلديات في كثير من الأمور التي تخص عمل البلديات التي تعود بالمنفعة على المواطن من خلال الخدمات».

مشاكل أعضاء مجالس البلديات
وحول تعامل وزارة الحكم المحلي بحكومة الوفاق الوطني مع مشاكل أعضاء مجالس البلديات، أكد قنصو بالقول: «هناك بلديات نشهد لها بالعمل والنظام والإدارة وبعض الأعمال على الأرض، لكن هناك أيضًا بعض البلديات تعاني عدة مشاكل بين أعضاء مجالسها» موضحًا أن «إدارة المحافظات والبلديات في الوزارة تعمل على حلحلة المشاكل التي تخص مجالس البلديات» داعيًا عمداء وأعضاء مجالس البلديات إلى العمل بكل جهد على الأرض من أجل تقديم الخدمات للمواطن البسيط.

تقييم بلدية سبها
وحول تقييم وزارة الحكم المحلي في حكومة الوفاق الوطني لدور بلدية سبها، قال قنصو: «إن بلدية سبها تعاني تدهور الوضع الأمني منذ فترة ومشكلة البنية التحتية خصوصًا المياه والصرف الصحي وكذلك قفل المطار الذي يعتبر الشريان الوحيد للمدينة والجنوب الذي أثر سلبًا على الحياة، وهناك جملة من المشاكل والمختنقات تمر بها، والتي يجب على البلدية الاهتمام بها».

وشدد قنصو في ختام تصريحه على ضرورة أن يتكاتف أهل الجنوب من جميع المكونات الاجتماعية من أجل التغلب على المشاكل، لأنهم «القاعدة الأساسية للسلم والعيش الاجتماعي الذي يؤدي إلى الاستقرار والتنمية»، منبهًا إلى ضرورة أن يكون الجنوب آمنًا بشكل كبير «لأنه إن لم يصلح الجانب الأمني فلن يصلح الجانب الاجتماعي».

وتابع: «لا تفوتني دعوة رجال الأمن بالمنطقة الجنوبية إلى أن يعودوا إلى أعمالهم وإدارتهم الأمنية. وأناشد كل الأجهزة الأمنية وأفرادها وضباطها أن يلتفتوا إلى عملهم، فليس لدينا ليبيا أخرى إنما ليبيا واحدة التي نعيش فيها الآن ولابد من المحافظة عليها».

المزيد من بوابة الوسط