دفن 20 جثة مجهولة الهوية بمقبرة سيدي حامد في سبها

جرت، اليوم الأربعاء، مراسم دفن 20 جثة مجهولة الهوية في مقبرة سيدي حامد بمنطقة الجديد في مدينة سبها بعد اتمام جميع الإجراءات الرسمية الخاصة بها من قبل الجهات المختصة.

وقال الناطق باسم مركز سبها الطبي، أسامة الوافي، لـ«بوابة الوسط»: «إن عملية الدفن جرت بعد استكمال الإجراءات القانونية من الجهات القضائية والنيابة العامة وتشريح الطبيب الشرعي»، مشيرًا إلى «تراكم الجثث المحفوظة في ثلاجة دار الرحمة بالمركز، التي «وصل بعضها إلى ما يقارب العام بسبب عدم وجود طبيب شرعي سبها والجنوب عامة».

وأضاف الوافي أنهم قاموا بعدة مناشدات سابقة للجهات المسؤولة من أجل توفير طبيب شرعي لاستكمال إجراءات الدفن لهذه الجثث من المهاجرين وعدم تراكمها في ثلاجة دار الرحمة، مشيرًا إلى دفن 20 جثة مجهولة الهوية خلال الأيام الماضية، إضافة إلى 20 جثة أخرى اليوم الأربعاء ليرتفع العدد إلى 40 جثة مجهولة الهوية تعود لمهاجرين غير شرعيين.

وذكر الوافي: «هناك 10 جثث أخرى في ثلاجة حفظ الموتى الآن مجهولة الهوية»، منوهًا إلى أن «دار الرحمة تستقبل بشكل شبه يومي جثامين مجهولة الهوية وجثث مهاجرين غير شرعيين معظمها مصابة بإطلاق نار يعثر عليها قرب بعض الأماكن العامة في سبها».

وأكد الناطق باسم مركز سبها الطبي أن الفترة الماضية جرى استدعاء طبيب شرعي عن طريق مركز سبها الطبي من المنطقة الشمالية لتشريح الجثث من أجل دفنها.

من جهته أوضح مسؤول دار الرحمة بمركز سبها الطبي حسن المبروك الزروق، لـ«بوابة الوسط»، أن الدار تضم «ثلاث ثلاجات لحفظ الموتى سعة كل منها 12 جثة لكنها تعاني بعض المشاكل التقنية والفنية وتجرى لها بعض الصيانات» حتى تستمر في العمل.

وأضاف الزروق أن الثلاجة تعاني أيضًا «تراكم جثث المهاجرين غير الشرعيين نتيجة موقع سبها باعتبار أنها طريق عبور للمهاجرين إلى الشمال، إضافة إلى عدم وجود طبيب شرعي في المنطقة الجنوبية»، لافتًا إلى أنه يوجد مقر جديد لدار الرحمة لكن لم تستورد له الثلاجات الخاصة حتى الآن منبهًا إلى أن «الثلاجات الموجودة الآن هي ثلاجات حفظ لفترة معينة وليست ثلاجات تجميد».

وشهد مراسم دفن الجثامين مجهولة الهوية بمقبرة سيدي حامد بمنطقة الجديد في مدينة سبها، عدد من أعيان المنطقة وشبيبة الهلال الأحمر الليبي فرع سبها وشرطة مركز القرضة بسبها.

المزيد من بوابة الوسط