ليبيا في الصحافة العربية (الأربعاء أول مارس 2017 )

واصلت الصحف العربية الصادرة اليوم الأربعاء اهتمامها بالشأن الليبي، وتنوعت تغطيتها في التركيز على الوضعين السياسي والأمني.

ركزت جريدة «الجريدة» الكويتية على استضافة روسيا المرتقبة لرئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فائز السراج، وإعلان نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف أن السراج سيصل موسكو خلال أيام.

الوساطة المأمولة
وقالت الجريدة إن الزيارة ينظر إليها على أنها «خطوة لإنهاء الطريق المسدود في البلاد بين الحكومة في طرابلس والقائد العسكري خليفة حفتر، الذي تدعمه فصائل متمركزة في شرق البلاد الغنية بالنفط»، مشيرة إلى تصريح السراج بأنه يأمل في أن تلعب موسكو دور الوسيط بينه وحفتر.

أما جريدة «الشروق» التونسية فاهتمت بالاشتباكات التي وقعت في طرابلس قرب معسكر اليرموك. وكتبت: «تجددت الاشتباكات بين ميليشيات متنافسة في منطقة خلة الفرجان بالعاصمة الليبية طرابلس، ودوت أصوات الرصاص والقذائف قرب معسكر اليرموك في منطقة خلة الفرجان بالمدينة».


«الجريدة» الكويتية:زيارة السراج موسكو خطوة لإنهاء الطريق المسدود بين الحكومة وحفتر

اشتباكات أبو سليم
ونوهت إلى الاشتباكات التي وقعت في منطقة أبوسليم نهاية الأسبوع الماضي، مضيفة: «تسببت الاشتباكات في مقتل تسعة أشخاص وإصابة 23 آخرين إضافة إلى وقوع أضرار جسيمة بالمنازل وبمرافق عامة، وتوقف القتال العنيف في الجمعة الماضي بعد التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار».

وسلطت جريدة «العرب» اللندنية الضوء على الخلاف داخل مجلس النواب على اختيار لجنة ممثلة للمشاركة في الحوار السياسي الليبي. وقالت الجريدة: «أجّل مجلس النواب الليبي المنعقد في طبرق عملية اختيار لجنة تمثله في الحوار السياسي الليبي الذي تديره البعثة الأممية ورئيسها مارتن كوبلر، إلى الأسبوع المقبل، بعد أن فشل على مدار يومين في اختيار أعضاء اللجنة، بحسب نائب في المجلس».

ونقلت عن النائب البرلماني طارق الجروشي أن «المجلس عقد جلسة بحضور 114 نائبًا من إجمالي 200 هم عدد أعضاء مجلس النواب الذي يقاطع البعض جلساته، لم يفلح خلالها في اختيار أعضاء لجنة تمثله في الحوار الأمر الذي دعا رئيس المجلس عقيلة صالح لتعليق العملية إلى جلسة الثلاثاء التي لم يتمكن البرلمان من حسم الأمر خلالها أيضًا».

وأوضح النائب أن جلسة الثلاثاء شهدت كذلك خلافًا بين النواب حول كيفية اختيار لجنة الحوار الأمر الذي جعل رئيس البرلمان يعلق الجلسة إلى الأسبوع المقبل، دون تفاصيل.

خلاف برلماني
وأعلن الناطق باسم المجلس عبدالله بليحق أن الجدل القائم حول آلية اختيار اللجنة يدور حول نقطتين: «فهناك من يطالب باختيار اللجنة عن طريق الدوائر الانتخابية، بينما البعض يطالب بالاختيار عن طريق تمثيل أقاليم ليبيا الثلاثة (طرابلس بالغرب، وطبرق بالشرق، وفزان بالجنوب الغربي) بواقع خمسة نواب عن كل إقليم».

جدل داخل البرلمان حول آلية اختيار ممثلي مجلس النواب في لجنة الحوار السياسي

بدوره، أكد النائب الثاني لرئيس مجلس النواب أحميد حومة أن رئاسة المجلس قررت منح النواب فرصة أخرى إلى الأسبوع المقبل لحسم أمر اختيار لجنة الحوار السياسي بشكل توافقي.

ونقلت جريدة «الأخبار» المصرية عن عضو البرلمان فرج أبوهاشم أنه «لا يحق لرئيس مجلس النواب عقيلة صالح أن يقوم بتشكيل لجنة الحوار باسم المجلس منفردًا».

وأضاف: «اللائحة واضحة وليس فيها ولاية لرئيس البرلمان عقيلة صالح، لينفرد بتشكيل اللجنة فهذا مخالف للائحة والقانون، والآراء من خلال النقاش الجماعي هو التوافق حول تشكيل اللجنة وترفض الأغلبية ما يطرحه عقيلة صالح».