السفير الأميركي: واشنطن مستعدة لمساعدة ليبيا في بناء «جيش موحد»

أعلن السفير الأميركي لدى ليبيا بيتر بودي، عن استعداد واشنطن في مساعدة السلطات الليبية في بناء وتأهيل «جيش ليبي محترف ومُوحد خاضع للسلطة المدنية العليا في البلاد»، وذلك للحد من انتشار السلاح والتشكيلات المسلحة الخارجة عن القانون والمناوئة لسلطة الدولة. جاء ذلك خلال لقاء رئيس المجلس الأعلى للدولة عبدالرحمن السويحلي، اليوم السبت، بالسفير الأميركي لدى ليبيا بيتر بودي، في العاصمة تونس.

وذكر بيان للمجلس الأعلى للدولة أن السفير الأميركي أكد استمرار واشنطن في دعم الاتفاق السياسي الليبي والمؤسسات المنبثقة عنه، مُؤكدًا عدم انحياز بلاده لأي طرف على حساب الآخر ودعمها الحصري لحكومة الوفاق الوطني وكافة جهود الحوار والسلام، مشددًا على ضرورة تعاون جميع المؤسسات المالية والأمنية مع سلطات الوفاق الوطني لإنجاح تنفيذ الاتفاق السياسي.

وأكد سفير الولايات المتحدة أنّ سفارته والخارجية الأميركية تابعت بقلق شديد حادثة إطلاق النار على موكب رئيس المجلس الأعلى للدولة ورئيس المجلس الرئاسي من قبل مجموعة مسلحة خارجة عن القانون الأسبوع الماضي في طرابلس.


من جانبه ثمّن رئيس المجلس الأعلى للدولة دعم الإدارة الأميركية للاتفاق السياسي الليبي ومؤسساته، ومساعدتها لقوات حكومة الوفاق الوطني في القضاء على تنظيم «داعش» بسرت، مؤكدًا انفتاح مجلس الدولة على جميع الأطراف للوصول إلى صيغة توافقية حول تطبيق الاتفاق السياسي.

وشدد على تمسك المجلس بمبدأ مشاركة جميع الليبيين في بناء الدولة دون إقصاءٍ أو تهميش، ومراعاة حقوق المواطنة المتساوية للجميع، داعيًا الإدارة الأميركية إلى ممارسة دورها في مجلس الأمن والأمم المتحدة لوقف تدخل بعض الدول الإقليمية في الشأن الليبي، والتي تدعم أطرافًا معينة مما تسبب في إطالة أمد الصراع وعرقلة تنفيذ الاتفاق السياسي.

وكان الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ، أعلن أن الحلف تلقى طلبًا رسميًّا من رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، فائز السراج، للمساعدة في تدريب وتطوير القوات المسلحة الليبية.

المزيد من بوابة الوسط