هاشم بشر: جهود المصالحة في بوسليم كادت تنجح لولا تجدد الاشتباكات

أعلن رئيس اللجنة الأمنية العليا سابقًا هاشم بشر عن جهود مصالحة وتبادل للمحتجزين ووقف لإطلاق النار بين الأطراف المتقاتلة في منطقة بوسليم، مضيفًا أن الطرفين كانا جادان للملمة الموضوع حتى تداخلت جهات في محيط حي الأكواخ، حيث حصلت اشتباكات فاستعرت الحرب من جديد، و«كأن هناك من يسعى لإذكاء نار الحرب وليس إطفائها».

وأكد بشر، عبر صفحته الشخصية على «فيسبوك» اليوم الجمعة، استمرار جهود الخيرين من كل المناطق والاتجاهات لمحاولة إصلاح الأزمة ووقف إطلاق النار.

وأضاف «جهود المصالحة وتبادل المحتجزين ووقف إطلاق النار كانت إيجابية وتوافقية على مستوى القادة حتى ساعات الفجر الأولى.. الطرفان برعاية عميد بلدية أبوسليم جادون للملمة الموضوع حتى تداخلت جهات في محيط حي الأكواخ حيث حصلت اشتباكات فاستعرت الحرب من جديد وكأن هناك من يسعى لإذكاء نار الحرب وليس إطفائها».

وتجددت صباح اليوم الجمعة الاشتباكات في منطقة أبو سليم بعد توقفها ساعات قليلة، ووردت معلومات عن سقوط قتلى بينهم مدنيون.وأكد شهود عيان بالعاصمة طرابلس أن مستشفى بوسليم للحوادث استقبل جرحى إثر اشتعال النيران في عدد من السيارات بفعل القصف، مشيرًا إلى وجود عائلات عالقة في مناطق الاشتباكات.

وقالت مصادر موثوقة لـ «بوابة الوسط»، أمس، إن هناك تحشيدًا للقوة من طرفي الاشتباكات بمنطقة بوسليم في طرابلس، ما يشير إلى احتمال اتساع دائرة الاشتباكات، مضيفًا أن أصوات القصف الثقيل تسمع من قبل السكان في معظم أحياء العاصمة.وتداول عديد من مستخدمي مواقع التواصل صورًا لآليات عسكرية بمحيط موقع الاشتباكات، وآثار الدمار التي طالت بعض منازل المدنيين.

وقال شهود عيان إن إطلاق النار العشوائي دوي في الطريق الممتد من كوبري الحديد إلى عمارات أبو سليم القديمة والأحياء القريبة لمقاراتها.

وقالت قوة الردع والتدخل المشتركة في مدينة طرابلس إن الاشتباكات مستمرة مع مجموعة مسلحة تتمركز في مقر الشرطة العسكرية سابقًا «تدّعي تبعيتها لكتيبة الشهيد البركي»، مشيرةً إلى دعم مجموعة مسلحة من «العصابات التي تتمركز في مشروع الهضبة الزراعي»، على خلفية خطف أربعة أعضاء «تابعين لفرع الأمن المركزي أبوسليم».