«الحياة اللندنية»: سيف القذافي التقى والدته في الزنتان

التقى سيف الإسلام القذافي في الآونة الأخيرة والدته صفية أرملة العقيد القذافي، وأبلغها رفضه مغادرة الزنتان حيث يتواجد حاليًا.

ونقلت جريدة «الحياة» اللندنية عن مصادر وصفتها بالمطلعة على ظروف احتجاز القذافي الابن في الزنتان، أن سيف استقبل والدته في منزل يخضع فيه لإقامة جبرية في الزنتان، وأطلعته على عرض روسي بقبول لجوء أفراد من الأسرة، لكنه أبلغها بأنه «ليس مطمئنًا للحراك المتعلق بإخراجه من الزنتان».

اقرأ أيضًا: صحيفة إيطالية: سيف القذافي تزوج ويصفونه بـ«غنيمة حرب»

وشدد على أنه «لا يثق بأي جهة أخرى ولا يضمن سلامته ويخشى على حياته إذا غادر الزنتان» وفق الجريدة.

ويخضع نجل القذافي و36 مسؤولاً سابقًا في نظام والده لمحاكمة بتهم ارتكاب جرائم حرب خلال قمع الانتفاضة ضد نظام العقيد القذافي في العام 2011. وأصدرت محكمة جنوب طرابلس في يوليو 2015، أحكامًا بالإعدام بحق المتهمين، ويجري حاليًا استئناف الأحكام.

وكانت جريدة «كوريري ديلا سيرا» الإيطالية نشرت مقالاً بعنوان «حياة سيف القذافي الجديدة»، 13 أبريل 2016 وقالت: «هو ليس في زنزانة بل لديه بيت مريح وزوجة جديدة، وابنة عمرها ثلاث سنوات».

وألقي القبض على سيف القذافي منذ أكثر من أربع سنوات، في نوفمبر 2011 على يد إحدى الكتائب المسلحة التابعة للزنتان أثناء محاولاته الفرار إلى خارج ليبيا، ولا يزال رهن الاعتقال في الزنتان.

وقال كاتب المقال، الصحفي فرانشيسكو باتستيني، إنه استقى المعلومات من عقيد اسمه مسعود الرجباني، تحدث إليه في الزنتان مع ضابط آخر قال إن اسمه أحمد يخلف.

آمر كتيبة أبوبكر الصديق العقيد العجمي العتيري أعلن في يوليو العام 2016 أن قانون العفو العام جرى تنفيذه على سيف، رافضًا نفي أو تأكيد مغادرته السجن المعتقل به لـ«أسباب أمنية»، حسبما قال. وقال العقيد العجمي العتيري لقناة «فرانس 24» إن الإفراج عن سيف القذافي جرى تنفيذًا لقانون العفو العام الصادر عن البرلمان الليبي وقررته وزارة العدل بالحكومة المنبثقة عن البرلمان.

المزيد من بوابة الوسط