«بوابة الوسط» تنشر في حلقات كتاب «الثورة الليبية وتداعياتها» (1)

تنشر «بوابة الوسط» ابتداءً من اليوم في حلقات يومية كتاب «الثورة الليبية وتداعياتها» لمؤلفيه بيتر كول وبرين ماكين، وترجمه عن الإنجليزية الكاتب الليبي محمد عقيلة العمامي.

يقول العمامي إن مؤلفي هذا الكتاب «هم في الحقيقة شهود عيان جاؤوا إلى ليبيا من بداية انتفاضة 17 فبراير التي صارت فيما بعد ثورة شعبية لا زعامة لها، ولم يخطط لها من البداية أحد.

لكن تداعياتها خلقت قيادات بعضها كان همها ليبيا، فيما كان هم آخرين بناء دولة وفق إيديولوجية تريد إقرارها بقوة صناديق السلاح، وليس بقوة صناديق القانون».

ويضيف قائلا: «أنا في الواقع شاهد عيان مثل كُتَّاب هذا الكِتاب، ولكنني كنت أرى وأحلم بدولة ليست الدولة القائمة الآن بعد مضى ست سنوات.. الكتاب، إذن، وثّقه صحفيون ومراسلون ومحللون لا يهمهم ماذا أريد، ولا ماذا يريد الآخرون؟ وبالتالي لم يحرفوا أو يفسروا ما شاهدوه، وفق رغباتنا».

ويصف العمامي الكتاب بأنه «رصد لواقع وليس رصدًا لما تخطط له الأيديولوجيات، التي بدأ تناحرها مبكراً وما زال مستمراً».

ويختم قائلا: «حاولت بالجهد كله أن أنقل ما كتبه المحررون، قابلتني بضع مغالطات تركتها كما هي، حرصاً على أمانة النقل، تاركاً الفرصة لمن يريد الرد عليها، وما قد أضفته لزوم التوضيح جعلته بين شارحتين. انتقت هيئة تحرير جريدة (الوسط)  فصولاً هي الأكثر أهمية، ولكنني أنوي العودة لما لم يترجم لأهميته من وجهة نظري».

يبدأ الكتاب بالفصل الأول الذي حرره بيتر مارتو، تحت عنوان «مسار محفوف بالشك» تتبع فيه تحول المجلس الوطني الانتقالي من مجرد لجنة إلى كيان سياسي، كافح حتى حاز الاعتراف الدولي.

وسجل الكاتب عوامل نجاح الثورة وسط تسارع الأحداث وإيقاع وتيرة الفعل ورد الفعل، سواء في داخل ليبيا أو خارجها، خصوصًا سياق التغيير الذي حدث في تونس ثم مصر اللتين كان القذافي سيبقى لولا قيامهما.

في الحلقة الأولى يتناول الكاتب معركة المجلس الوطني الانتقالي من أجل الشرعية والاعتراف، وكيف قام محمود جبريل بضم ليبيين لهم علاقات دولية مثل عارف النايض وإبراهيم الدباشي ومحمود شمام لتنظيم انتقال السلطة.

تشير الحلقة أيضًا إلى أنه منذ بداية الثورة كان هناك أمل بأن يدعم سيف القذافي الثورة، لكن خطابه في 20 فبراير قضى على كل بارقة أمل.

طالع نص الحلقة الأولى «PDF » كما نُشرت في جريدة «الوسط» في 17 مارس 2016.

المزيد من بوابة الوسط