أبوبكر بعيرة يرفض إشراك أنصار النظام السابق في العملية السياسية الحالية

رفض عضو مجلس النواب عن مدينة بنغازي، أبوبكر بعيرة، إشراك أنصار النظام السابق في العملية السياسية الحالية التي تيسرها الأمم المتحدة، مشددًا على أن إشراك جميع الأطراف يجب أن يجري بعد إصدار الدستور الدائم للبلاد.

واعتبر بعيرة في مداخلته عبر برنامج «سجال» المذاع على قناة «ليبيا» الفضائية ليل الأحد - الاثنين، أن «إدخال أنصار النظام السابق الآن في العملية السياسية سوف يخلط الأوراق»، وأن «نتائجه ستكون سلبية».

وشدد عضو مجلس النواب عن بنغازي خلال مداخلته على دعوته بالقول: «يفترض ألا يُفتح الباب لمن ارتكب أخطاء أو جرائم بحق الليبيين أو أوغل في دمائهم أو سرق أموالهم» مشيرًا إلى أن «شخصيات كثيرة من النظام السابق دخلت في النظام الحالي وأمورهم تسير بشكل طبيعي لأنهم لم يرتكبوا جرائم ضد الليبيين».

وانتقد بعيرة استمرار وجود سجون خارج سلطة الدولة واعتقال أشخاص من دون أي سند قانوني أو أمر قضائي، مشددًا على أنه «يجب ألا يكون هناك سجون دون الاحتكام إلى القضاء».

وعن موقفه من «خطة العمل من أجل ليبيا» التي أعلنها المبعوث الأممي غسان سلامة يوم 20 سبتمبر الجاري خلال الاجتماع الدولي رفيع المستوى حول ليبيا بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، نبه بعيرة إلى تحفظه على الخطة، بعد أيام قليلة من إعلان ترحيبه بها.

وقال: «رحبنا بمبادرة سلامة في البداية، بعد كشف تفاصيلها أصبحنا متحفظين» موضحًا أن الحديث عن إدخال أطراف جديدة من شأنه أن يزيد من تعقيدات الوضع الراهن الذي يتطلب ضبطه والسير به على طريق الانفراج.

وشدد عضو مجلس النواب عن بنغازي أبو بكر بعيرة في حديثه على أن «إدخال الأطراف الليبية كافة يجب أن يكون بعد إصدار الدستور»، كما شدد على ضرورة التمسك بما جرى الوصول إليه من الاتفاق السياسي قبل البدء في مرحلة جديدة، حيث قال: «يجب أن نتمسك بما وصلنا إليه من الاتفاق السياسي لا أن نبدأ مرحلة جديدة مجهولة».

المزيد من بوابة الوسط