قوات بريطانية شاركت في جمع معلومات حول «داعش» جنوب سرت

قال مسؤولون عسكريون أميركيون إن عناصر من القوات الخاصة البريطانية شاركت في جمع المعلومات الاستخباراتية حول نشاط «داعش» في ليبيا، إلى جانب قوات ليبية، وذلك عقب الضربات الجوية الأخيرة التي نفذتها طائرات الأميركية في جنوب سرت أواخر يناير الماضي.

وأوضح قائد القوات الأميركية في أفريقيا (أفريكوم)، توماس وولدهاوسر، في تصريحات إلى وكالة «أسوشيتد برس» أمس الجمعة أن عدد عناصر «داعش» المتبقين في ليبيا لا يتعدى بضعة مئات، مشيرًا إلى تراجع أعداد مقاتلي التنظيم من خمسة آلاف نتيجة العمليات العسكرية التي نفذتها قوات تابعة لحكومة الوفاق الوطني بدعم من القوات الأميركية.

اقرأ أيضًا: واشنطن تدعو إلى بناء «قوّة عسكريّة موحّدة تحت قيادة مدنيّة» في ليبيا

وأكد أن القوات الأميركية حصلت على معلومات حيوية من المعسكرات التي تم استهدافها يناير الماضي، مضيفًا أن «هناك بعض المعلومات التي نعمل عليها حاليًا» ورفض توضيح مزيد من المعلومات.

وقال وولدهاوسر: «حصلنا بالفعل على معلومات يمكن البناء عليها، وسنستمر من هنا ونرى ما يمكن الوصول إليه. نحن نراقب الوضع ونرى أين يمكن لمجموعة منهم التجمع مجددًا. فنحن نراقب معسكرات التنظيم منذ الخريف الماضي»، مشيرًا إلى أن عناصر «داعش» تتحرك جنوب ليبيا ولا يبقون في المكان نفسه لمدة طويلة.

وقال: «مثلت الضربات الأخيرة ضربة مدمرة للتنظيم. وكانت ضربات ناجحة، وأرسلنا إشارة قوية إلى عناصر التنظيم الباقية في ليبيا أننا نراقبهم وسنلاحقهم».

وأوضح مسؤولون أميركيون أن الغارات الجوية الأميركية الأخيرة ساهمت في جمع معلومات حيوية ووثائق وبيانات تمكن القوات الأميركية من تتبع واستهداف مزيد من مقاتلي «داعش»، وفق ما نقلت جريدة «ذا نيوز غازيت» الأميركية.

وقال مصدر عسكري أميركي، رفض ذكر اسمه، إن «قوات تابعة لحكومة الوفاق الوطني تستجوب بعض مقاتلي داعش الذين نجوا من الغارات الجوية، وكشفت المعلومات اتصالات مباشرة مع قيادات التنظيم في سورية، وكشفت معلومات عن طرق تحرك عناصر التنظيم عبر شبكة من الأنفاق داخل ليبيا».

وقصفت طائرات أميركية معسكرين لـ«داعش» في سرت، أسفر عن مقتل 80 من عناصر التنظيم، كانوا يخططون لشن هجمات على أوروبا، جميعهم من المقاتلين الأجانب وليسوا ليبيين.

المزيد من بوابة الوسط