«ثورة واستياء» تجيب عن السؤال الأهم في «17 فبراير»

تنشر «الوسط»، في عددها الصادر اليوم الخميس، الحلقة الخامسة من سلسلة «ثورة واستياء»، التي تجيب عن سؤال عريض: «كيف أثرت الأحداث بعد الثورة في تشكيل المشهد السياسي في ليبيا؟»، ويستعرض المترجم محمد عقيلة العمامي أهم النقاط التي تجيب عن السؤال.

ويكشف العمامي، في الحلقة، أن المعسكر الثوري كان همه متابعة القبائل والنخب السياسية والتجارية التي كانت عالقة مع النظام حتى النهاية، فكان التحالف المهيمن يغير حجمه وتكوينه ولونه، بحسب ما يحتاجه الرد على الصدمات الداخلية والخارجية، فضلاً عن أن اعتماد قانون العزل السياسي عمَّـق الشرخ بين التحالف الوطني وحزب العدالة، وأشار إلى صراع على السلطة قادم لا محالة.

وأشارت معطيات الحلقة الخامسة إلى أن العديد من القضاة والمدعين العامين أثناء وبعد الثورة، إما أنهم فقدوا مصداقيتهم أو باتوا مهددين من «الثوار المتشددين» أو من ألوية مسلحة، ناهيك عمن اُغتيل منهم، في الوقت نفسه عانى المجلس الوطني الانتقالي النقد بسبب نخبوية الألوية العسكرية وتواصلها مع نظام القذافي وافتقارها إلى تفويض حقيقي، وواجه المجلس ذاته في العام 2012 احتجاجات واسعة في بنغازي للمطالبة بالشفافية، وإقالة المسؤولين في عهد القذافي، وتطبيق الشريعة.

لمطالعة الحلقة الخامسة كاملة من «ثورة واستياء» في «الوسط» اضغط هنا