مرشح الرئاسة الفرنسية يعد بتعزيز الشراكة مع الجزائر بما يخدم المسألة الليبية

قال إيمانويل ماكرون، مرشح الانتخابات الرئاسية الفرنسية، إن باريس والجزائر بحاجة إلى تعزيز شراكتهما على الصعيد الدبلوماسي والأمني بما يخدم المسألة الليبية.

جاءت تصريحات ماكرون خلال زيارته الجزائر أمس الاثنين، باعتباره مرشحًا للانتخابات الرئاسية الفرنسية المقررة شهر أبريل المقبل في جولتها الأولى، حيث التقى عددًا من المسؤولين الجزائريين على رأسهم الوزير الأول عبدالمالك سلال.

وصرح ماكرون للصحفيين، اليوم الثلاثاء، عقب مناقشة وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة مجموعة من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، قائلاً إنه في حال وصوله إلى قصر الإليزيه سيعمل على بناء شراكة استراتيجية مع الجزائر يتم من خلالها التعامل مع مختلف الأزمات والنزاعات في القارة الأفريقية، وعلى رأسها الأزمة الليبية بالنظر إلى العلاقات التي تملكها مع أطراف النزاع.

وماكرون (38 سنة) يعد ثالث مرشح للرئاسة في فرنسا يزور الجزائر خلال الأسابيع الأخيرة، بعد كل من الآن جوبي اليميني، وأرنولد مونتبرغ اليساري اللذين أُقصيا في الانتخابات التمهيدية.

ويراهن ماكرون الذي دخل سباق الرئاسة كمستقل على أصوات أكثر من مليون فرنسي من أصل جزائري، حيث للجزائر أكبر الجاليات في فرنسا.

ويظهر استطلاع للرأي أجراه مركز «إيفوب فيدوسيال» نشرته مجلة «باري ماتش» الفرنسية أن المرشح المستقل إيمانويل ماكرون، سيفوز في جولة الإعادة على مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان، بحصوله على 63% من الأصوات في الانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة.

المزيد من بوابة الوسط