الداعية أسامة العتيبي: لم أمنع من دخول أي مدينة ليبية.. ولا يستطيع أحد أن يمنعني

قال الداعية السلفي، الشيخ أسامة بن عطايا العتيبي، «لا يوجد في الحقيقة أي منع لي من أي مدينة بليبيا، ولا يستطيع أحد أن يمنعني»، مستدركًا بقوله: «لأن أهل ليبيا أهل الكرم ويرحبون بالضيف».

ووصف العتيبي في لقاء متلفز عبر قناة «ليبيا الحدث»، مَن يروِّج منعه من دخول بعض المدن الليبية بـ«دعاية مَن باع دينه وبلده من أهل الإخوان المسلمين، ومَن دار في فلكهم من أهل الشر والفتنة».

وأضاف: «كان من المقرر لي أن أذهب إلى طبرق، الاثنين الماضي، إلا أن الطائرة تأخرت في نقلي من الزنتان إلى الأبرق، حيث كانت الأجواء غير مهيأة، ما أدى إلى إلغاء الرحلة»، مشيرًا إلى أنه أجَّل زيارته لطبرق لتكون خلال الأسبوع الجاري.

وقال الداعي السلفي إن علاقته بليبيا بها وطيدة، لا سيما شباب السلف وطلبة العلم الذين «كانوا يتواصلون معي منذ نحو 20 سنة بالأسئلة والاستفتاءات والدروس، ويواظبون على الاستفادة منها».

وحول عملية «الكرامة» التي أطلقها الجيش الليبي ضد الجماعات الإرهابية في البلاد، قال إنه «لم يتكلم عنها في الابتداء بل تكلم عنها بعض العلماء أمثال الشيخ محمد بن ربيع، والشيخ صالح بن محمد الحيدان في تأييد قائد الجيش الفريق ركن حرب خليفة حفتر».

كما تطرق حديث الداعية السلفي إلى كروية الأرض ودورانها حول الشمس مؤكدًا: «إن الأرض ليست كروية ولا تدور»، وحول الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، قال العتيبي: «إن بعد موت الرسول، جاء أبوبكر وعمر في فتوحات وفي سعادة وانبساط، ما تقولي ضيق ومش فاضي يحتفل، ثم جاء عثمان وعلي وخلفاء بني أمية وخلفاء بني عباس، مَن الذين احتفلوا هم الرافضة الباطنية أعداء الله ورسوله».

اقرأ أيضًا: إغلاق مقر مكتب الأوقاف في طبرق احتجاجًا على زيارة مرتقبة لداعية سعودي

يشار إلى أن الشيخ أسامة العتيبي المكنى أيضًا بـ«أبوعمر» فلسطيني الأصل وسبق له القتال في أفغانستان وهو أحد تلاميذ الداعية السعودي «ربيع المدخلي» الذي أفتى بهدم مقام الشيخ عبد السلام الأسمر في زليتن خلال شهر أغسطس سنة 2012، ويحظى بأتباع في عدد من مناطق ليبيا.

المزيد من بوابة الوسط