المنظمة الدولية للهجرة توزع مساعدات على 300 عائلة نازحة في وادي أوال

أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، أنها وزعت يوم 2 فبراير الجاري مواد غير غدائية على 300 عائلة نازحة في وادي أوال، وهي قرية نائية في سلسلة الجبل الغربي الليبي بالقرب من الحدود التونسية والجزائرية.

وقال بيان صحفي من بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، اليوم الأبعاء، «جاء التوزيع بعد عملية التقيم التي نفذتها جمعية السلام بني وليد – الشريك المحلي للمنظمة الدولية للهجرة - لإحتياجاتهم والتي تضمنت بطاطين ووسائد وفرش أسرة ومستلزمات نظافة».

ونوه البيان إلى أن «ما يقارب 2,300 شخص من مناطق الطوارق لجؤا إلي أوال حين أندلعت الثورة عام 2011». موضحا أن أوال «تحتوي أوال على 220 منزل مكتمل وقابل للسكن بينما 150 منزل اخر يحتاج إلي أعمال صيانة».

وقال أحد المستفدين في عملية التوزيع «إن الحياة صعبة هنا وقد مررنا بالعديد من الصعوبات، فقد قمنا ببناء القرية بأنفسنا» وأضاف أنه نظرا لبعد أوال فإنه من النادر وصول المساعدة الطبية إلى السكان في الوقت المناسب، ويعاني المجتمع من نقص مزمن في الفرص الإقتصادية و فرص العمل».

وأضاف عبدالرحمن صالح من المنظمة الدولية للهجرة والذي شارك في التوزيع «أن العائلات كانت بحاجة شديدة لهذه المساعدات حيث الظروف هنا صعبة جداً ومعظمهم يفتقرون إلى العمل ولذلك لا يمكنهم تحمل شراء هذه المواد».

وأقرت مصفوفة تتبع النزوح لدى المنظمة الدولية للهجرة وجود 313,236 نازح ليبي داخل ليبيا وقد نزح معظم هؤلاء من شمال شرق وشمال غرب البلاد وخاصة من سرت ومناطق أخرى في بنغازي.

وتقوم المنظمة الدولية للهجرة بالشراكة مع جمعية السلام بني وليد للأعمال الخيرية بدعم الأفراد النازحين من مناطق النزاع الأخرى داخل ليبيا مثل أوباري وسرت. ويتم هذا الدعم من خلال توفير مواد الإغاثة الأساسية ومستلزمات النظافة.

ونوهت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في ختام بيانها إلى أن دعم العملية جرى من قبل مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لمساعدة الكوارث.

المزيد من بوابة الوسط