وفد جزائري بواشنطن لـ«جس نبض» مواقف ترامب من الملف الليبي

أوفدت الجزائر عددًا من البرلمانيين إلى واشنطن لـ«جس نبض» مواقف الإدارة الأميركية الجديدة، بشأن عدد من الملفات الإقليمية، على رأسها قضية تسوية الأزمة الليبية.

واعتبر نائب مساعد كاتب الدولة الأميركي لمصر والمغرب العربي، جون ديسروشر، أمس السبت أن الجزائر وبلاده تبذلان جهودًا لجمع الليبيين حول حل شامل، يحفظ لليبيا وحدتها وسيادتها الترابية وتماسك شعبها.

وهو ما يؤكد استمرار دعم الولايات المتحدة التحركات الجزائرية لجمع الفرقاء الليبيين على طاولة حوار شامل، بغض النظر عن انتماءاتهم الأيديولوجية والسياسية على خلفية المخاوف المعبر عنها من توجه أميركي نحو إدراج الجماعات الإسلامية الليبية المعتدلة بلائحة الإرهاب، مما يعقد من عملية المصالحة الوطنية. خصوصًا وأن جهود دول الجوار الثلاث الجزائر ومصر وتونس ستكلل قريبًا بعقد قمة ثلاثية، ستكون مناسبة لخلق مناخ من الثقة بين أطراف الأزمة الليبية.

وقال جون ديسروشر حسبما نقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية إن الجزائر تقوم بمساهمة نوعية في تسوية الأزمة الليبية ومن أجل استقرار المنطقة.

وجمعت محادثات المسؤول الأميركي وفدًا برلمانيًا جزائريًا زار واشنطن خلال اليومين الماضيين، ضم كلاً من عضو مجلس الأمة حفيظة بن شهيدة، ونائب رئيس المجلس الشعبي الوطني جمال بوراس، والناطق باسم التجمع الوطني الديمقراطي صديق شيهاب، ورئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الجزائرية - الأميركية عبدالكريم مهني، بحضور سفير الجزائر بواشنطن مجيد بوقرة.

وأكدت كاتبة الدولة الأميركية الخميس الماضي في بطاقة فنية حول الجزائر نشرت بواشنطن أن الجزائر شريك «مهم» بالنسبة للولايات المتحدة الأميركية، يضطلع بـ«دور بناء» في مكافحة الإرهاب وخدمة الاستقرار الإقليمي.

المزيد من بوابة الوسط