الرابطي لـ«الوسط»: هذا أنا.. من زوايا طرابلس إلى المعارضة ودهاليز السياسة

تنشر «الوسط» في عددها الـ63 سيرة بشير محمد الرابطي، ذاك الشاب الذي تحول من مجرد عامل بسيط في مصنع التبغ إلى سكرتير نقابة العمال، ثم رئيسًا لاتحاد طلبة المرحلة الثانوية، ليصبح حتى تخرجه في جامعة طرابلس أيقونة للمظاهرات.

واتخذ الشاب من عذوبة صوته في الإنشاد وقراءة القرآن طريقًا للوصول إلى قلب كل مَن يعرفه أو حتى يسمع عنه، مما سهل عليه تحريك وإلهاب الشارع لمسرح عمليات أية مظاهرة.

وعلى الرغم من ذلك كاد الرابطي يصبح مطربًا، ولم يمنعه ذلك من ممارسة لعبتيه المفضلتين «كرة القدم والملاكمة»، وما لبث أن أصبح حكمًا دوليًّا في اللعبة الأخيرة.

للاطلاع على العدد (63) من «جريدة الوسط» اضغط هنا (ملف بصيغة pdf)

أما منزله فأمسى ملتقى للثقافة، ومنتدى لشباب طرابلس، لكن صاحب البيت واصل التحليق، واُنتخب عضوًا في البرلمان الاتحادي بين مصر وسورية وليبيا في العام 1974، وسرعان ما تولى رئاسته، وفي حين بدأ الصدام مع اللجان الثورية بإيعاز من القذافي، انطلق الرابطي ثائرًا وقائدًا لفصيل معارض لحكم الرئيس الليبي السابق طيلة ربع قرن.

ويكشف الرابطي عديد المفاجآت والمحطات العصيبة في حياته، يأتي في طليعتها ادعاؤه الإصابة بمرض السكري بهدف مغادرة البلاد إلى روما ثم ميلانو ومنها إلى القاهرة حتى استقر فيها لمدة 25 عامًا. وفي العام 1981 شارك في تأسيس منظمة تحرير ليبيا «أول حزب في المنفى»، واختار الرابطي مع رفاقه الإعلان عن تلك المنظمة من الصومال.

وفي حديث عن الذات لـ«الوسط» أزاح الرابطي الستار عن مواقف خاصة، منها: «اتصل بنا الأميركان للتمهيد لغزو ليبيا، وتسبب رفضي في عدم منح ابني تأشيرة دخول الولايات المتحدة بغرض الدراسة»، وحول رأيه في ثورة فبراير، قال: «كلنا فرحنا بثورة 17 فبراير، لكن لم يطل الأمر حتى خاب ظني شخصيًّا»، وأضاف في زاوية أخرى: «انزعجت كثيرًا من حادثة اغتيال عبدالفتاح يونس وخشيت مغبة ذلك».

عبارات تلغرافية تكشف جانبًا كبيرًا من حياة بشير محمد الرابطي، لكنها تنطوي على تفاصيل مثيرة في الصفحة التي خصصتها «الوسط» على لسانه لقراءة سيرته الذاتية تحت عنوان «الرابطي.. هذا أنا».

لمتابعة التفاصيل، انقر الرابط التالي: لمطالعة سيرة بشير محمد الرابطي.