في العدد 63 من «الوسط»: ماذا قال الناتو والأوروبيون للسراج.. وتوابع قرار ترامب وأسباب تراجع الدولار

صدر اليوم الخميس العدد 63 من جريدة «الوسط»، متضمنًا كثير الحوارات الحصرية والتحقيقات الميدانية والتقارير المهمة التي تغطي القضايا الليبية كافة، بما يهم المواطن الليبي في الداخل والخارج.

وألقت القصة الرئيسة للجريدة الضوء على لقاءات السراج في بروكسل؛ حيث انتقل الحراك السياسي لحلحلة الأزمة الليبية من منطقة دول الجوار هذا الأسبوع إلى عاصمة الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي «ناتو» بروكسل، التي وصلها رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السّراج في أول زيارة له حيث التقى الأمين العام للحلف ينس ستولتنبيرغ.

كما رصدت الجريدة التحقيقات الموسعة التي تجري حول قضية تهريب الوقود من ليبيا إلى مالطا، إذ طلبت الأولى تعاون السلطات الإيطالية لإيقاف شبكات تهريب الوقود الليبي على يد مجموعات المافيا في مالطا، وهي عمليات تحدث يوميًا، وفق القائم بأعمال النائب العام الليبي الصديق الصور.

للاطلاع على العدد (63) من «جريدة الوسط» اضغط هنا (ملف بصيغة pdf)

وأفردت «الوسط» في تغطية شاملة توابع قرار ترامب بشأن حظر دخول الليبيين إلى أميركا، لاسيما أن القرار التنفيذي الذي وقعه الرئيس الأميركي، الجمعة الماضي، بمنع دخول مواطني سبع دول إسلامية هي إيران والعراق وسورية واليمن وليبيا والسودان والصومال إلى الولايات المتحدة، أثار غضبًا عالميًّا واسع النطاق، خاصة من الجهات الحكومية لدى الدول المتأثرة من الحظر، في ظل اكتفاء حكومة «الوفاق» بتبني موقف الجامعة العربية وإعلان الحكومة «الموقتة» افتقادها أدوات التعامل معه.

وسيطر الوضع في ليبيا على الجانب الأكبر من تقرير أعدته بعثة لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الفرنسي إلى دول المغرب العربي الخمس، وتمت مناقشته داخل الجمعية الوطنية الفرنسية قبل أيام. وأوصى التقرير شركاء فرنسا الأوروبيين بالانخراط في المبادرة التي تقودها دول جوار ليبيا في عملية المصالحة الليبية، وتوثيق المشاورات مع الجزائر ومصر وتونس، مؤكدًا في الوقت ذاته وجود حاجة ملحة لتدشين بنية للأمن القومي الليبي، تعطي مجالاً للمشير خليفة حفتر في تركيبة عسكرية مقبولة من جميع الأطراف.

كما نقلت «الوسط» تقريرًا أعدته بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وثقت فيه وقوع 28 إصابة في صفوف المدنيين خلال الأعمال العدائية التي وقعت في البلاد خلال الفترة ما بين 1 يناير إلى 31 من الشهر ذاته 2017.
ووفقًا للتقرير الأممي كان من ضمن الضحايا 5 أطفال لقوا حتفهم، بينما أصيب 3 آخرون بجروح و10 رجال لقوا حتفهم و9 آخرون أصيبوا بجروح، فيما لقيت امرأة واحدة حتفها.

وفي تقرير شامل رصد مراسل «الوسط» من أرض الميدان توابع تحريرالجيش الوطني الليبي لمنطقة قنفودة غرب مدينة بنغازي؛ حيث أكد مصدر مسؤول لـ«الوسط» التحفظ على سجناء الشرطة العسكرية بعد إخراجهم من المنطقة المحررة، وكشف آمر تحريات القوات الخاصة، الرائد فضل الحاسي، إخراج عشرة من المحتجزين لدى التنظيمات الإرهابية بـ«عمارات 12».

وفي الحلقة الثالثة من «ثورة واستياء»، ترجمة محمد عقيلة العمامي، وتحت عنوان «سقوط القذافي والعودة للنقطة «صفر»، أشارت الدراسات إلى أن السياق الاجتماعي الليبي لا زال يتميز بالانتماءات البدائية فالأسرة والقبيلة تأتي قبل كل شيء، مؤكدة أن الثروة النفطية في ليبيا مكنت النظام السابق من تنفيذ مغامراته الثورية السياسية، فنظام القذافي «اشترى من الناس كل ما يخدم مشاريعه».

وتؤكد الحلقة ذاتها أنه ما إن تحول القطاع الخاص إلى شركات مملوكة للدولة حتى أخذ كثير المستنيرين والمتعلمين يغادرون البلاد.

وفي الملف الاقتصادي رصدت «الوسط» التشابك في الرؤى بشأن آليات الخروج من الوضع الاقتصادي المتأزم؛ حيث اختلفت المؤسسات المالية والاقتصادية الليبية حول السياسات الاقتصادية المزمع تطبيقها بهدف الخروج من الأزمة الاقتصادية التي تواجه البلاد، لا سيما في ظل تفاقم الأزمات المعيشية في أغلب المناطق خلال الفترات الماضية، على خلفية الاضطرابات الأمنية وتدهور الأوضاع الاقتصادية وغلاء المعيشة ونقص الإمدادات الغذائية وتأخر صرف رواتب العاملين.

للاطلاع على العدد (63) من «جريدة الوسط» اضغط هنا (ملف بصيغة pdf)

وبينما قدّم ديوان المحاسبة جملة من المقترحات بالتزامن مع قرارات للمصرف المركزي، فإن اجتماعًا سيعقد غدًا الجمعة في تونس العاصمة لمناقشة الأوضاع الاقتصادية وحلول تقدمها المؤسسات الليبية «المصرف المركزي وديوان المحاسبة والمجلس الرئاسي» لرفع المعاناة عن الشعب الليبي.

وفي تقرير آخر أجاب خبراء ومراقبون عن تساؤل بشأن أساب تراجع العملة الأميركية في السوق السوداء أمام الدينار الليبي، خلال يومي الاثنين والثلاثاء، قبل أن تعاود الارتفاع مجددًا أمس الأربعاء، في ظل تفاعلات اقتصادية وقرارات اعتبرها البعض مؤشرًا على تطبيق حزمة سياسيات اقتصادية من شأنها العمل على الهبوط بالدولار إلى مستويات سابقة، فيما قال آخرون إن العملة الأجنبية تتأثر بأخبار محققة هبوطًا موقتًا، فيما يبقى السؤال القائم بشأن الأسباب التي أدت إلى تراجع موقت للدولار.

المزيد من بوابة الوسط