مصدر يؤكد لـ«بوابة الوسط» التحفظ على سجناء الشرطة العسكرية بعد إخراجهم من قنفودة

أكد مصدر مسؤول أن سجناء الشرطة العسكرية الذين تمكن الجيش الليبي من إخراجهم أخيرًا من منطقة قنفودة غرب مدينة بنغازي بعد أن كانوا محتجزين لدى التنظيمات الإرهابية في السجن الشهير بـ«سجن بوهديمة»، جرى التحفظ عليهم من قبل الجهات المختصة.

وأوضح المصدر المسؤول لـ«بوابة الوسط»، اليوم الاثنين، أن عدد السجناء الذين أخرجهم الجيش الليبي بعد تضييق الخناق على التنظيمات الإرهابية بشعبية الطيرة في منطقة قنفودة «يصل إلى 84 متهمًا من بينهم مدنيون».

وأضاف قائلًا: «إن اللجنة المختصة المكلفة بملف العالقين في قنفودة غرب بنغازي من قبل القيادة العامة تحفظت عليهم لساعات وسلمتهم إلى الجهات العسكرية المختصة»، مؤكدًا أن سجناء الشرطة العسكرية «لديهم أرقام قضايا وملفات مفتوحة أمام القضاء العسكري والنيابة العسكرية صاحبة الاختصاص الأصيل».

ونفى المصدر المسؤول أن تكون اللجنة المختصة أو قوات الجيش الليبي أطلقتهم، موضحًا أن النيابة العسكرية هي صاحبة الاختصاص للفصل في قضاياهم، وهي الجهة المخولة بإطلاقهم.

يشار إلى أن سجناء الشرطة العسكرية تم نقلهم من محبسهم في منطقة بوهديمة من قبل التنظيمات الإرهابية إلى محاور القتال غرب مدينة بنغازي في منتصف شهر أكتوبر العام 2015 إبان الانتفاضة المسلحة من شباب المناطق تزامنًا مع دخول وحدات الجيش الليبي إلى المدينة، حيث جرى نقلهم إلى منطقة الهواري وصولاً إلى قنفودة، بحسب أقوال السجناء.

وكان الجيش الليبي أخرج عددًا من العائلات العالقة والمخطوفين والعمالة الوافدة وسجناء الشرطة العسكرية أصحاب قضايا منظورة أمام القضاء العسكري بمدينة بنغازي بتهم تتعلق بالنظام السابق.

المزيد من بوابة الوسط