وزير النفط الإيراني: على «أوبك» معالجة زيادة إنتاج النفط من ليبيا ونيجيريا

طالب وزير النفط الإيراني، بيجان زنغنه، منظمة الدول المصدرة النفط «أوبك» بمعالجة زيادة الإنتاج من ليبيا ونيجيريا، المعفيتين من اتفاق خفض الإنتاج الذي أقرته المنظمة العام الماضي.

ونقلت وكالة «بلمبرغ» عن زنغنه قوله أمس الأحد، في تصريحات للصحفيين بطهران، إن على «أوبك» بحث وضع ليبيا ونيجيريا في الاجتماع المقبل للمنظمة نظرًا لأن السوق مستقرة، ولا توجد زيادات متوقعة سوى من هاتين الدولتين.

وأضاف أنه ينبغي على «أوبك» التركيز على «الموقف مع ليبيا ونجيريا»، مشيرًا إلى أن الدولتين معفاتان من اتفاق خفض الإنتاج بسبب الصراعات الداخلية الدائرة بهما منذ سنوات.

وقال زنغنه إن تحركات «أوبك» لخفض الإنتاج بهدف تعزيز أسعار النفط «تؤتي بثمارها»، وإن التزام الدول بالاتفاق «مقبول بشكل عام رغم وجود حاجة إلى إجراء بعض التغيرات»، موضحًا أن تلك «التغيرات تتعلق بالفعل بليبيا ونيجيريا وامتثال الجميع (أعضاء المنظمة والدول غير الأعضاء) بنسبة 100% بالاتفاق».

واتفقت «أوبك» وغيرها من كبار المنتجين، ومن بينها روسيا، في نهاية العام الماضي على خفض إنتاج النفط بنحو 1.8 مليون برميل يوميًا لدعم إعادة توازن السوق. وفي مايو اتفقوا على تمديد الاتفاق حتى مارس 2018.

وشهد إنتاج النفط في ليبيا تعافيًا تدريجيًا في أعقاب عمليات إغلاق، وتوقف نتيجة التوترات الأمنية التي شهدها حقل الشرارة، وهو أكبر حقول النفط في ليبيا، بعدما رفعت المؤسسة الوطنية للنفط القوة القاهرة عن تحميل شحنات خام الشرارة من مرفأ الزاوية النفطي.

ودعت «أوبك» ليبيا ونيجيريا لحضور اجتماع عقدته الجمعة الماضي في فيينا مع دول منتجة غير أعضاء في المنظمة؛ لبحث التقدم في اتفاقهم لكبح الإنتاج. وقالت مؤسسة النفط إن مصطفى صنع الله قدّم عرضًا فنيًا عن معدلات الإنتاج والصعوبات والتحديات التي تواجهها المؤسسة الوطنية للنفط، خلال مشاركته في الاجتماع.

ونقلت وكالة «رويترز» اليوم الاثنين عن مصدر ليبي قوله، إن إنتاج ليبيا من النفط بلغ نحو 900 ألف برميل يوميًا انخفاضًا من مليون برميل يوميًا في الأشهر الماضية.

وكانت مجلة «وول ستريت جورنال» نقلت، في تقرير نشرته الجمعة الماضي، عن مسؤول كبير في المؤسسة الوطنية للنفط قوله إن ليبيا ليس لديها نية في خفض إنتاجها، مضيفًا أن «هناك اشتباكات في كل مكان في البلد» بين جماعات مسلحة متنافسة.