محطة السرير الغازية تفند ما جاء في بيان شركة البريقة لتسويق النفط

قال مدير إدارة محطة السرير الغازية، المهندس خير الله الحضيري، إن شركة البريقة لتسويق النفط «تنصلت» من مشكلة نقص الوقود، مؤكدًا أنها لا توفر الوقود بشكل يومي لمحطتي السرير والزويتينة.

جاء ذلك ردًّا على البيان الصادر عن شركة البريقة لتسويق النفط بشأن طرح الأحمال، الذي أشارت فيه الشركة إلى توفيرها الوقود بشكل يومي لمحطتي السرير والزويتينة.

وأوضح الحضيري، لـ «بوابة الوسط» بالقول: «ذكرت شركة البريقة في البيان الذي غالطت فيه نفسها، أن شركة الكهرباء طلبت 3000 متر مكعب يوميًّا، وحسب القياسات العالمية فإن 3000 متر مكعب تساوي 3 ملايين لتر وليس 300 ألف كما ذكر البيان».

وأضاف الحضيري أن المنطقة الوسطى من الأبيار وسلوق وقمينس شرقًا إلى رأس لانوف غربًا والكفرة جنوبًا تحتاج إلى 400 ميغاوات، مشيرًا إلى أن القدرة الاسمية للوحدة الخامسة بمحطة الزويتينة تعادل 250 ميغاوات، وتنتج حاليًّا 120 ميغاوات بسبب نقص الغاز من شركة سرت، وأن الوحدة الرابعة متوقفة لعدم توفر الغاز، بينما تعمل الوحدتان الأولى والثالثة بالوقود الخفيف وتنتجان 80 ميغاوات فقط، وبالتالي فإن محطة الزويتينة تنتج 200 ميغاوات، وفق الحضيري.

وقال: «لكي تنتج محطة السرير 200 ميغاوات تحتاج إلى مليونين وستمئة ألف لتر مكعب من الوقود، وبحسب بيان شركة البريقة، فهي تزوِّد محطة السرير بـ 819 ألف لتر، وهناك عجز يقدر بمليون و781 ألفًا».

وأضاف أنه من تاريخ 15 يناير الجاري إلى الخميس 25 من الشهر نفسه وصل إلى المحطة 7 ملايين و678 ألف لتر مكعب من الوقود، أي 173 سيارة، كان إجمالي الطاقة المنتَجة منها 27961 ميغاوات، والعجز 24830 ميغاوات.

ونوه الحضيري إلى أن محطة السرير قادرة على تغذية المنطقة المذكورة وحدها دون محطة الزويتينة، وأن تعمل بوحدتين من ثلاث وحدات في حال توفر الوقود.

وأكد الحضيري استعداده لحل مشكلة الكهرباء بالمنطقة الشرقية والجبل الأخضر، مضيفًا أن الفائض يسد أيضًا العجز بالمنطقة الغربية، في فترة لا تتجاوز ثلاثة أشهر في حال اتباع الآتي:

1- توفير وقود خفيف من شركة البريقة لمحطات الشمال والزويتينة والسرير.

2- توفير غاز مسال من شركة سرت لوحدات الزويتينة وشمال بنغازي.

3- استكمال خط 400 كيلو فولت (أجدابيا - طبرق) وهو شبه كامل.

يشار إلى أن لمحطة كهرباء السرير الغازية ثلاث وحدات والقدرة الاسمية تبلغ 750 ميغاوات، والقيمة التقديرية 700 مليون دينار، وتعمل المحطة حاليًّا بوحدة واحدة بسبب نقص الوقود.