«القوة المتحركة»: نخلي مسؤوليتنا عن أي عمل عسكري خلال 2016 و2017

قالت «القوة الوطنية المتحركة»، السبت، إنها تخلي مسؤوليتها القانونية والأخلاقية عن أي عمل أو تصرف جرى خلال 2016 و2017 في طرابلس أو خارجها، لأنها لم تكلَّف خلال هذه الفترة بأي عمل عسكري أو أمني في العاصمة، على حد ما جاء في بيان نشرته السبت.

يذكر أن سكانًا من طرابلس قالوا يوم 16 يناير الجاري إن مسلحين أغلقوا عددًا من الطرقات في العاصمة احتجاجًا على اعتقال قوة «الردع الخاصة» عادل السيفاو، المعروف بـ«الشيتة» آمر «الكتيبة 20» التابعة للقوة المتحركة.

وتداولت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي الليبية آنذاك صورًا، تظهر إغلاق جزيرة دوران غوط الشعال وسط العاصمة طرابلس، وإقفال طريق واحد من جهة كوبري الدائري الثالث بحواجز خرسانيّة.

كما ذكروا أن الطريق الرابطة بين جنزور وغوط الشعال مقفلة بساتر ترابي، مما يضطر المواطنين إلى أن يسلكوا طريقًا آخر، كما أكدوا إغلاق طريق سيمافرو - التضامن في قرجي.

اقرأ ايضًا: مسلحون يغلقون شوارع في طرابلس احتجاجًا على اعتقال «الشيتة»

وأصدرت القوة بيانًا تحدثت فيه عن: «انحيازها التام لكل عمل أو جهود تحقق الأمن والاستقرار في ليبيا، ورفض تصرف أي طرف يخل ويزعزع الأمن والاستقرار ويروع الآمنين في العاصمة».

كما جاء في البيان رقم 1 للعام 2017: «إن القوة المتحركة منذ إنشائها كقوة عسكرية تتبع رئاسة الأركان العامة للجيش، لم تقم بإنشاء أي تمركز أو معسكر خارج المقر الرئيسي في جنزور النقطة 17».

وختمت بالقول: «إنها لم تكلَّف من قبل وزارة الدفاع بتأمين أو حراسة أو الإشراف على أي مقر حكومي داخل العاصمة طرابلس، كما أنها لم تكلَّف بأي عمل عسكري في العامين 2016 و2017 عدا المشاركة في عملية (البنيان المرصوص) وبذلك هي تخلي مسؤوليتها القانونية والأخلاقية».

المزيد من بوابة الوسط