المهدي اللباد: تفجيرات بنغازي تهدف إلى تعكير صفو احتفالات الليبيين بتحرير قنفودة

استنكر نائب رئيس الوزراء لشؤون الأمن بالحكومة الموقتة، المهدي اللباد، التفجيرات الإرهابية التي وقعت بوسط مدينة بنغازي، مشيرًا إلى أن هذه الأعمال الإرهابية لن تعكر صفو احتفالات الليبيين بتحرير قنفودة (غرب بنغازي).

وقال اللباد في بيان أصدره اليوم الخميس «نستنكر الأعمال الإرهابية الجبانة التي استهدفت الآمنين في مدينتنا بنغازي، والتي لن تثنينا هذه الأعمال عن هدفنا باقتلاع الإرهاب من جذوره في جميع مدن ليبيا الحبيبة، كما فعلت قوات جيشنا البطل والقوات المساندة له في العصية بنغازي».

وأضاف نائب رئيس الوزراء لشؤون الأمن بالحكومة الموقتة «ونحن نحتفل لابد أن لا ننسى تلك التضحيات التي قدمت والدماء الزكية التي روت تراب بلادنا ليتحقق هذا الانتصار فنترحم على أرواح شهدائنا الأشاوس الذين سطروا ملاحم البطولة والإباء في ميادين القتال، كما ندعو للجرحى بالشفاء العاجل ونشارك أهلنا فرحتهم بعودة الأسرى إلى ذويهم والعائلات العالقة بعد تحريرهم».

وشهدت مدينة بنغازي تفجير سيارة مفخخة بالقرب من محل للنظارات بشارع جمال عبدالناصر وسط المدينة بنغازي أسفر عن ستة جرحى بينهم سيدة، وأوضحت مسؤولة مكتب الإعلام بمستشفى الجلاء للجراحة والحوادث، فاديا البرغثي، لـ«بوابة الوسط»، اليوم الخميس، أن المستشفى استقبل حتى الآن ستة جرحى إصاباتهم بين «البسيطة» و«المتوسطة».

وأضاف قائلة: «إن الجرحى أربعة مدنيين وعسكري»، مؤكدة أن السيدة أصيبت بعد سقوط الزجاج عليها داخل محل إقامتها من قوة الانفجار، كما قالت مصادر عسكرية متطابقة لـ«بوابة الوسط» إن التفجير تزامن مع مرور رتل عسكري تابع لكتيبة «شهداء الزاوية» الشهيرة بكتيبة «الشهيد بوحليقة».

ودعا نائب رئيس الوزراء لشؤون الأمن بالحكومة الموقتة المهدي اللباد «أبناء الشعب الليبي الأصيل بالالتفاف حول المؤسسة العسكرية والأجهزة الأمنية لنحقق معًا شعبًا وجيشًا وحكومة هدفنا المنشود بتحرير باقي تراب الوطن لتنعم ليبيا بالأمن والأمان والاستقرار، وتكتمل فرحتنا بالنصر لنعيش معًا في دولة يسودها القانون والعدالة والحرية».

كلمات مفتاحية