فتحي باشاغا يحذر من تصاعد وتيرة الأزمة الليبية

حذر عضو لجنة الحوار، فتحي باشاغا، من أن تصاعد وتيرة الأزمة الليبية أصبح «يهدد الوطن في وجوده بالمطلق»، مشيرًا إلى الظروف الاقتصادية الصعبة والأوضاع المعيشية وتردي الخدمات والارتفاع المخيف لمعدل الجريمة والفوضى.

وحول اللقاء التشاوري بين أعضاء لجنة الحوار الوطني، التي انعقدت في مدينة الحمامات التونسية أول من أمس الأحد وأنهت أعمالها اليوم، قال باشاغا لـ«بوابة الوسط» الثلاثاء «دارت نقاشات عميقة بين أعضاء لجنة الحوار الوطني، وكان المبدأ الذي اتفقنا عليه هو قبول جميع الأفكار والآراء والمقترحات والحديث بقلوب مفتوحة، وإعمال أعلى درجات المكاشفة والشفافية وتغليب مصلحة الوطن قبل كل شيء».

ولفت عضو لجنة الحوار فتحي باشاغا إلى أن «الأجواء كانت إيجابية للغاية على نحو لافت، ولاحظنا إصرار الجميع وثقتهم بأنهم قادرون على التوافق على صيغة تعالج مواطن الخلاف والقصور في أي جانب من جوانب الاتفاق وتجنب نقاط الضعف التي بانت للجميع من خلال تنفيذ بنود الاتفاق».

كما عرج عضو لجنة الحوار على من وصفهم بـ«الأصوات النشاز التي شككت في جدوى اجتماع لجنة الحوار ومشروعية نقاشاته»، مشيرًا إلى أن هذا التوجه «يكشف صمم هؤلاء عن معاناة الناس وانفصامهم عن حقيقة الواقع».

وأضاف باشاغا قائلاً: «ما يثير السخرية هو أن من اعتبر لجنة الحوار السياسي منتهية ما زال ساعيًا بين أروقة اجتماعاتها حاملاً لصفة عضوية لجنة الحوار، فلا يكون التناقض الصارخ بين قوله وفعله إلا مجافاة للواقع أو حالة من التيه السياسي جراء اختلال المصلحة العامة بالمصلحة الخاصة».

وأشار باشاغا إلى «أن الليبيين متى غلبوا مصلحة ليبيا ونبذوا لغة المغالبة والعناد والإقصاء يستطيعون حتمًا من إنجاز استحقاق التوافق والمصالحة».

المزيد من بوابة الوسط