إدارة أوباما رفعت سرت من قائمة مناطق القتال التي لا تنطبق عليها قواعد حماية المدنيين

ذكرت جريدة «نيويورك تايمز» أن إدارة الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما قررت رفع مدينة سرت الليبية من قائمة مناطق القتال، حيث يُسمَح للطائرات دون طيار بتنفيذ ضربات جوية دون اتباع القواعد الخاصة بتفادي الخسائر البشرية بين المدنيين.

وذكرت الجريدة الأميركية أن القائمة كانت تضم أربع مناطق هي أفغانستان والعراق وسورية ومدينة سرت، حيث لا تنطبق القواعد الصارمة الخاصة بحماية المدنيين.

وكان أوباما أصدر مجموعة من القوانين العام 2013 تتطلب «تأكيدًا على أن الضربات الجوية وعمليات القصف لن تؤدي إلى مقتل مدنيين في مناطق القتال، وأن الهدف المقصوف يجب أن يكون مصدر تهديد مباشر للأميركيين وليس فقط للمصالح الأميركية»، وذلك ردًّا على انتقادات عدة وُجهت للقوات الأميركية أن الضربات الجوية تتسبب في مقتل أعداد كبيرة من المدنيين وبالتالي تؤدي لزيادة المشاعر المعادية لأميركا وتساعد المجموعات المتطرفة في تجنيد مزيد من المقاتلين.

حتى الآن لم يصدر تعليق من فريق ترامب حول هل تستمر إدارته في تطبيقها أم لا؟

وفي أغسطس الماضي، أدرج أوباما مدينة سرت على قائمة «مناطق الأعمال العدائية النشطة، حيث لا تنطبق القوانين الخاصة بمنع وقوع ضحايا بين المدنيين» وذلك بعد أن طلبت حكومة الوفاق الوطني رسميًّا مساعدة واشنطن في محاربة «داعش». وأعطت تلك الخطوة للجيش الأميركي «حرية أكبر» في استهداف مواقع وآليات وعناصر التنظيم.

ولم يصدر حتى الآن تعليقٌ من الفريق التابع لدونالد ترامب حول تلك القوانين، وهل ستستمر إدارته في تطبيقها أم لا، لكن جاء في بيان نشره الموقع الإلكتروني للبيت الأبيض، عقب تنصيب ترامب: «إن الإدارة الجديدة ستواصل العمليات العسكرية المشتركة، عند الضرورة، لهزيمة تنظيم داعش».

ورغم انتهاء عمليات «البرق أوديسا» العسكرية رسميًّا ديسمبر الماضي، سمح أوباما بتنفيذ ضربات جوية جديدة، الأسبوع الماضي، ضد معسكر تابع لـ«داعش» جنوب غرب سرت أسفرت عن مقتل 80 عنصرًا، دون وقوع إصابات مدينة.

المزيد من بوابة الوسط