اتحاد الأدباء الليبيين: مصادرة الكتب في المرج مؤشر خطير وظاهرة قمعية

استنكر اتحاد الأدباء والكتَّاب الليبيين مصادرة مديرية أمن المرج حاوية كتب، واعتبرها مؤشرًا خطيرًا يكرس مصادرة حرية الفكر والتعبير.

وقال الاتحاد في بيان اطلعت «بوابة الوسط» على نسخة منه، الأحد، إن ما أقدمت عليه المديرية من مصادرة روايات عالمية وعربية ودواوين شعر وكتب فكرية وفلسفية متنوعة، يعد ظاهرة قمعية تكرس مصادرة حرية الفكر والتعبير.

وأضاف: «ومن هذا المنطلق نستنكر هذا الحدث في إطار سعينا الدائم نحو قيام دولة المؤسسات والقانون التي يحترم فيها الرأي دون أي قمع فكري».

يذكر أن اتحاد الناشرين الليبيين أصدر بيانًا حول الواقعة، ووصفها بـ«الإرهاب فكري». ودان الاتحاد عملية ضبط الكتب، قائلاً: «نؤكد وقوفنا مع حرية الفكر والإبداع وحرية الرأي والتعبير، ونرفض بشدة مصادرة الفكر بهذه الكيفية العبثية، مهما كانت المبررات والأسباب، ونطالب كل النخب الثقافية والمفكرين الليبيين بإدانة هذا العمل غير القانوني وغير المبرر، الذي يعتبر اعتداء سافرًا على حرية النشر».

كما دان كتَّاب ومثقفون الحادثة. وقال الكاتب والمسرحي منصور أبو شناف لـ«بوابة الوسط» الأحد: «ما حدث مؤشر خطير إلى أن الصراع في ليبيا هو بين تيارات فاشية دينية، وإن ارتدى بعضها ربطات عنق».

ونشرت مديرية أمن المرج مقطعًا مصورًا الأحد أكدت فيه أنها صادرت يوم 20 يناير الماضي شاحنة كُتب ادعت أنها تدعو إلى الشيعة واليهودية والنصرانية والصوفية والإخوان المسلمين والعلمانية والإباحية والإلحاد. ويظهر في الفيديو رجل ملتحٍ يرتدي ملابس مدنية من مكتب الهيئة العامة للأوقاف وطلبة العلم والمشايخ، يؤكد أن هؤلاء اتخذوا قرارًا بمصادرة الكتب لأنها تمثل غزوًا فكريًا.

المزيد من بوابة الوسط