أزمة الكهرباء ترمي بظلالها على أسعار غاز الطهو والوقود فى سبها

تشهد مدينة سبها، والجنوب بشكل عام، ارتفاعًا في سعر غاز الطهو والوقود في السوق السوداء، إذ وصل ثمن استبدال الأسطوانة إلى 90 دينارًا، وثمن عشرين لتر بنزين 40 دينارًا، نظرًا لإغلاق معظم محطات الوقود وازدحام بعضها بطوابير طويلة، حيث تصل مدة الانتظار في المحطة إلى أربع ساعات، حسب ما عبر به عدد من مواطني سبها لـ«بوابة الوسط».

وقال مدير مستودع سبها للنفط والغاز، عامر خليفة العادلي، لـ«بوابة الوسط»: «إن الوقود متوفر في المحطات ولكن أسباب الازدحام وبيع البنزين والديزل في السوق السوداء يرجع إلى انقطاع التيار الكهربائي في المنطقة الجنوبية منذ قرابة أسبوعين، مما سبب وقف عمل عدة محطات عدا التي تمتلك مولدات وهي نحو ست في سبها».

العادلي: الوقود متوفر في المحطات ولكن أسباب الازدحام وبيع البنزين والديزل في السوق السوداء يرجع إلى انقطاع التيار الكهربائي

وأضاف: «كذلك عدم وجود رقابة حقيقية من جهات الاختصاص على عمل المحطات وخروج الوقود من المستودع إلى المحطات، مما سبب في تسربه إلى السوق، وأتمنى من الدولة والجهات المختصة النظر في منح تراخيص محطات الوقود»، معتبرًا أنها أصبحت منتشرة بشكل مبالغ فيه، وتسببت في الأزمة، وهناك بعض المحطات من المفترض أن تلغى نهائيًّا.

من جانبه ذكر عضو مجلس سبها البلدي رئيس لجنة أزمة الوقود، أبوسيف الأحول، لـ«بوابة الوسط» أنه جرى الاتفاق مع مستودع سبها النفطي لتزويد محطات الوقود التي بها مولدات كهربائية، ولا يتم تزويد المحطات التي لا تملك مولدًا حتى نتفادى تسرب الوقود إلى السوق السوداء.

وأردف أبو سيف بشأن غاز الطهو أنه جرى إعداد خطة للتوزيع على المواطنين عبر مختاري المحلات وليس عبر موزعي الغاز، وكل مختار محلة يقوم بتقسيم منطقته عدة مربعات ويتسلم سيارة غاز بها 300 أسطوانة غاز.

المزيد من بوابة الوسط