موغيريني: الأزمة الليبية أمام وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي فبراير المقبل

أعلنت الممثلة العليا للسياسة الخارجية الأوروبية فيديريكا موغيريني، اليوم الاثنين، طرح الأزمة الليبية للبحث أمام وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي خلال شهر فبراير المقبل.

وأضافت المسؤولة الأوروبية، على هامش اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل، أن الأزمة لا تزال تمثل محورًا رئيسيًّا في تحرك الاتحاد الأوروبي وإحدى آلياته، وأن الاتحاد ولهذا الغرض مستمر في مواكبة مهمته البحرية قبالة الساحل الليبي (صوفيا)، التي بدأت بالفعل في تأهيل خفر السواحل الليبيين والمساعدة بطلب من السلطات الليبية على احتواء موجات الهجرة غير الشرعية.

وأوضحت موغيريني أنه بطلب من رئيس حكومة الوفاق الوطني في ليبيا، فائز السراج، فإن «من مهام قوة صوفيا أيضًا تأمين الحماية للصيادين الليبيين، وتمكينهم من العمل وضمان قوتهم وما يمثله ذلك من أهمية اقتصادية».

وبدأ الاجتماع الوزاري الأوروبي وسط مشاعر قلق كبيرة تجاه النوايا المعلنة للرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، وتلويحه بتغيير نهج تعامله مع الاتحاد الأوروبي بشأن الملفات الدولية والإقليمية وتحديدًا العلاقات مع روسيا.

وينظر الجانب الأوروبي بمخاوف كبيرة تجاه الملفات الرئيسية العالقة أمامه الآن، وهي ملفات سورية وأوكرانيا وليبيا ومستقبل حلف الناتو، الذي وصفه ترامب بأنه «عفى عليه الزمن».

وأجرى وزير خارجية ألمانيا، فرانك شتاينماير، محادثات مع الأمين العام للناتو ينس ستولتنبيرغ، لطمأنته بشأن التزام برلين بتسديد نفقات الحلف، حيث يمارس ترامب ضغوطًا كبيرة على الأوروبيين لحثهم على زيادة مساهمتهم في الموازنة الأطلسية.

المزيد من بوابة الوسط