مصر: نقف على مسافة واحدة من كافة الأطراف السياسية في ليبيا

قال السفير طارق القوني مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون العربية إن بلاده تقف على مسافة واحدة من كافة أطراف العملية السياسية الليبية، وذلك لدفع العملية السياسية، وإيجاد حل شامل للأزمة يحافظ على وحدة واستقلال البلاد، مع الحفاظ على مؤسسات الدولة المتمثلة في المجلس الرئاسي ومجلس النواب والجيش الليبي.

جاء ذلك خلال استقبال القوني، اليوم السبت، للمبعوث الأميركي للشأن الليبي جوناثان واينر، بحضور السفير الأميركي إلى ليبيا، وذلك في ختام الجولات الخارجية لواينر بمناسبة انتهاء فترة ولايته.

وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، إن اللقاء تناول تطورات الأوضاع في ليبيا وإمكانيات دفع الحوار السياسي، بالإضافة إلى بحث سبل مكافحة الإرهاب في ليبيا.

وأشار السفير المصري إلى الاجتماعات التي استضافتها القاهرة مؤخرًا للأطراف الليبية المختلفة لدفع العملية السياسية، منوهًا بأن مصر ستواصل جهودها في هذا الشأن، بما يحقق المصلحة الليبية في إرساء الأمن والاستقرار في البلاد.

من جانبه، أكد المبعوث الأميركي على توافق الرؤيتين المصرية والأميركية فيما يتعلق بضرورة مكافحة الإرهاب في ليبيا، نظرًا لتبعاته السلبية على المنطقة، وكذلك أهمية دفع عجلة التنمية الاقتصادية في ليبيا لتحقيق معدلات نمو مرتفعة تسهم في مواجهة ظاهرتي الإرهاب والهجرة غير الشرعية.

وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على ضرورة استمرار التشاور بين مصر والولايات المتحدة فيما يتعلق بتطورات الشأن الليبي، لبحث سبل التنسيق المشترك في الجهود الدولية الرامية إلى حل الأزمة الليبية.